الامارات تطالب بتعديلات جوهرية على الاتفاقية الحدودية مع السعودية

تاريخ النشر: 19 يونيو 2005 - 03:33 GMT

طالبت الامارات بادخال "تعديلات جوهرية" على "اجزاء" من الاتفاقية الحدودية الموقعة في 1974 مع السعودية لانها اصبحت "غير قابلة للتنفيذ" وفق ما اعلنه مسؤول اماراتي كبير الاحد.

ونقلت وكالة انباء الامارات عن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة الاماراتي للخارجية رئيس اللجنة الدائمة للحدود بين الامارات والسعودية قوله ان الامارات "اكدت ان اجزاء من اتفاقية عام 1974 صبحت غير قابلة للتنفيذ وقدمت الدولة تعديلات جوهرية لهذه الاجزاء".

ولم توضح الوكالة طبيعة التعديلات "الجوهرية" التي تطالب بها ابوظبي.

ونقلت الوكالة عن الشيخ حمدان ان "هذا الموقف ليس بالجديد انما هو الموقف نفسه الذي ظلت دولة الامارات العربية المتحدة تعبر عنه منذ 1975" مؤكدا حرص بلاده على "الوصول الى تسوية مرضية لهذه المسائل في اقصر وقت ممكن".

واضافت الوكالة انه سيتم استكمال الحوار حول المسائل الحدودية بين البلدين خلال زيارة سيقوم بها الشيخ حمدان للمملكة بدعوة من وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود.

ونقلت الوكالة عن الشيخ حمدان ان رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان كان قد تلقى رسالة جوابية من ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيزتتصل بالحدود بين البلدين وذلك خلال استقباله وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز خلال زيارته الامارات الأسبوع الماضي.

وفي 15 حزيران/يونيو اكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز انه بحث في ابو ظبي "مسألة الحدود" بين السعودية والامارات نافيا مع ذلك وجود اي خلاف بين البلدين.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الامير نايف قوله بعد عودته من ابو ظبي الى الرياض ان "الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس". واضاف "التقينا رئيس الدولة وولي العهد نائب القائد العام ووزير الخارجية والمعني بشؤون الحدود".

وردا على سؤال حول اتفاق حدودي نهائي محتمل بين البلدين قال الامير نايف ان "الاتفاق تم في القديم" مضيفا "هناك اتفاقية موقعة منذ عام 1974 ولم يبق فيها إلا بعض الاشياء ستستكمل".

واضاف "سيكون هناك لقاء قريب هنا في الرياض مع وزير الخارجية ورئيس الجانب الاماراتي الشيخ حمدان. واكد "نحن في الحقيقة متفقون وليس هناك شيء مختلفين عليه. ليس هناك إلا أشياء تنظيمية لا أكثر ولا أقل".

وكان مسؤول خليجي افاد ان مسؤولين اماراتيين وسعوديين اجروا محادثات في ابوظبي تناولت خلافا حدوديا قديما وتقاسم حقول نفطية على طول الحدود المشتركة بينهما.

ووقع البلدان "اتفاقية جدة" في آب/اغسطس 1974 التي تنص على تخلي الرياض عن مطالبتها بواحة البريمي.

وفي المقابل تخلت ابوظبي عن خور العيديد الذي يشمل منطقة ساحلية بطول 25 كلم تقريبا تفصل بين اراضي ابوظبي وقطر التي اصبحت تاليا معزولة وقرابة ثمانين بالمئة من آبار الشيبة النفطية جنوب السعودية والتي تعرف في القسم الاماراتي باسم زرارة.

وتضم ابار الشيبة احتياطيا مثبتا يبلغ حوالى 15 مليار برميل من النفط وربما 2,4 مليارات برميل اضافية بحسب تقديرات غير مثبتة. كما تضم 650 مليون متر مكعب من الغاز غير المستغل حتى الان.