اعلن الاحد في بغداد عن تأسيس حزب عراقي جديد يحمل اسم "حركة الامة العراقية الجديدة" بزعامة مثال الالوسي القيادي السابق في حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه احمد الجلبي نائب رئيس الوزراء الحالي.
وولد الحزب الجديد من اندماج "حركة العراق الجديد" الذي يتزعمه طارق المعموري مع "حزب الامة" الذي يقوده مثال الالوسي.
وتلت النائب في الجمعية الوطنية العراقية مريم طالب الريس اعلانا مشتركا لهذا الحزب مؤكدة انه "نواة تيار ليبرالي اصلاحي يمتلك رغبة صادقة ومصداقية عالية بالتعامل مع الواقع السياسي العراقي والاقليمي والدولي".
واضافت الريس العضو في البرلمان العراقي عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ان "حركة الامة العراقية" تأسست من اجل "حل ازمة الوطن والخروج من دوامة الفتن الطائفية والعرقية وبعث روح المواطنة في نفس الفرد العراقي وترسيخ فكرة انه عراقي ينتمي الى الامة العراقية".
ورحب الالوسي باندماج الحزبين في حزب واحد وبان تكون "مريم الريس (...) المعروفة باصالتها وكفاحها بحق المواطن العراقي جزء من تنظيمنا السياسي". واكد ان الحزب الذي نشأ عن عملية اندماج الحزبين سيؤدي الى "قوة برلمانية جديدة ستطالب وستسعى من اجل مصلحة العراق بالدرجة الاولى".
وشددت الريس من جهتها على الاحتفاظ بعضويتها في كتلة الائتلاف العراقي الموحد العراقي. وقالت "لم اتحدث عن انسحابي من الائتلاف ولا اعتقد ان الرؤيا التي اتحدث عنها الان معناها محاربة او حتى اعطاء نظرة عن فكرة انسحابنا".
واوضحت ان "كتلة الائتلاف ليست تنظيما سياسيا بقدر ما هي كتلة ساهمت في ان تجمع الحركات والاحزاب والقوى السياسية في قائمة موحدة (...) وكوني عضو في الائتلاف لا يعني ان هناك رادعا لهذه الكتلة لاي توجه سياسي لاي شخص".
وكان الالوسي اعلن في 27 تشرين الاول/اكتوبر الماضي عن تشكيل "حزب الامة العراقية الديمقراطي" وذلك بعد اقالته من حزب المؤتمر الوطني اثر زيارته اسرائيل منتصف شهر ايلول/سبتمبر الماضي.
وكان الالوسي مساعدا لاحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي ونائبا لرئيس هيئة اجتثاث البعث من قبل مجلس الحكم السابق وتحت اشراف سلطة الائتلاف المؤقتة. وقد عزله المؤتمر الوطني من مسؤولياته بعد زيارة اسرائيل موضحا ان الزيارة جرت بدون علمه وبدون موافقة قيادته السياسية.