الاكراد يرفضون الانجرار لصراع سني شيعي بالعراق

تاريخ النشر: 31 يناير 2012 - 04:28 GMT
رئيس وزراء اقليم كردستان العراق برهم صالح
رئيس وزراء اقليم كردستان العراق برهم صالح

قال رئيس وزراء اقليم كردستان العراق برهم صالح لوكالة فرانس برس ان حكومة الاقليم ترفض "الانجرار" في الازمة السياسية التي يمر بها العراق او اقحام نفسها في "صراع سني شيعي".
وقال صالح في تصريحات لفرانس برس ان "العراق الان يمر بازمة كبيرة والاوضاع خطيرة وبالتأكيد ستنعكس على اوضاع كردستان" العراق.
وتعيش العملية السياسية في العراق توترا حادا الى درجة دفعت الى التخوف من العودة الى الحرب المذهبية بين السنة والشيعة، كما اعربت الدول المجاورة مثل تركيا وايران عن القلق لتطورات هذه الازمة السياسية.
واكد صالح ان "الكرد لا يسعهم ان يجعلوا مصيرهم مرتبطا بالصراع السني الشيعي في العراق".
يشار الى ان غالبية اكراد العراق من السنة.
واضاف صالح "حان وقت توحيد البيت الكردي لحماية مكتسباتنا وتحقيق احلامنا (...) ويجب علينا ان نوحد جهودنا لمنع الانجرار لاي صراع".
وتتهم القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، رئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة، ما دفعها الى مقاطعة جلسات البرلمان ثم مجلس الوزراء قبل عودتها الثلاثاء الى المشاركة في اجتماعات مجلس النواب.
ولكن مازالت عودة وزرائها الى اجتماعات الحكومة معلقة حتى الان.
كما تعد مذكرة الاعتقال التي صدرت الشهر الماضي، بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي احد قيادي العراقية، بتهمة دعم "اعمال ارهابية" الشهر الماضي ما دفعه الى اللجوء الى اقليم كردستان، احدى العقبات امام التوافق السياسي.
ولم تخف الولايات المتحدة قلقها من تداعيات هذه الازمة السياسية، واتصل نائب الرئيس الاميركي جو بايدن هاتفيا قبل ايام بكل من اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي.
ويتمتع اقليم كردستان العراق (شمال العراق) الذي يترأسه مسعود بارزاني وخصص له 17 بالمائة من ميزانية البلاد، منذ عقود بحكم ذاتي.