الاكراد يخوضون الانتخابات بقائمة موحدة

تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2012 - 11:53 GMT
قائمة موحدة للاكراد
قائمة موحدة للاكراد

دعا "الحزب الديمقراطي" بزعامة مسعود بارزاني أقطاب المعارضة إلى المشاركة بقائمة موحدة في الانتخابات المحلية العراقية، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها، تجنبا لـ"تشتيت" الأصوات، فيما أكد قيادي في "الجماعة الإسلامية" قررت "مبدئياً" المشاركة.

ومن المقرر أن تنطلق في 20 من شهر نيسان (ابريل) من العام المقبل، انتخابات مجالس المحافظات، باستثناء المحافظات الكردية، فيما أعلنت مفوضية الانتخابات عن مصادقتها على 38 كيانا سياسياً، وحددت 25 من الشهر الجاري آخر موعد لتسجيل الكيانات.

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن القيادي في الحزب "الديمقراطي" خسرو كوران  "ندعو كافة القوى الكردستانية المشاركة في الانتخابات المحلية العراقية المقبلة، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها، بقائمة موحدة، لكي تجنب تشتيت الأصوات مجدداً، نرى ضرورة التكاتف كي نشكل قوة كبيرة في تلك المناطق".

وأضاف "لقد خضنا في الانتخابات السابقة عام 2010 تجربة مريرة، عندما دخلت بعض الكيانات السياسية بقائمة خاصة، ولم تستطع تجاوز القاسم الانتخابي، ما أدى إلى تشتيت أصواتهم ولم يحصلوا على اية مقاعد، كما حرموا قائمة التحالف الكردستاني من الحصول على مقاعد إضافية".

وعن آلية توزيع المقاعد في حل تشكيل قائمة موحدة قال كوران "سيكون لكل طرف مرشحيه، وستحصل على المقاعد وفقا لعدد الاصوات التي ستحصدها"، وزاد "لقد أجرينا اتصالاتنا مع كافة القوى بما فيها المعارضة، وكانت الاستجابة إيجابية وجيدة"، وحذر في الوقت نفسه من أن "تدخل القوات الأمنية في الانتخابات وخاصة قوات عمليات دجلة، أو حتى وجودها في المنطقة او بالقرب من المراكز الانتخابية، ستؤثر سلبا على نفسية الناخب ونزاهة الانتخابات".

ويأتي هذا الموقف في محاولة لتوحيد المواقف الكردية إزاء التوتر العسكري الغير المسبوق في المناطق المتنازع عليها مع بغداد، والذي ما زال قائما، إثر اشتباك وقع يوم الجمعة الماضي بين قوة من "قيادة عمليات دجلة" ومسؤول كردي محلي رفض الامتثال لأوامر نقطة تفتيش في قضاء طوزخرماتو جنوب محافظة كركوك.

في المقابل قال الناطق باسم "الجماعة الإسلامية" محمد حكيم لـ"الحياة" إن "المعارضة، وخاصة نحن في الجماعة قررنا التوجه لتشكيل قائمة موحدة للأكراد في انتخابات مجالس المحافظات العراقية، ونتمنى من الحزبين الرئيسيين أن يستجيبوا لهذه الدعوة وأن يقدروا موقفنا، ونحن نؤيد أي طرف يسعى لتحقيق وتشكيل قائمة موحدة باسم الاكراد، وليس للحزبين فقط".

وأوضح "يبدو أن الاخوة في الاتحاد الإسلامي والتغيير، لديهم موقف مشابه لموقفنا، لأن اللجنة التنسيقية للمعارضة في اجتماعها الأخير اتخذت القرار بالدخول في قائمة موحدة، وليس المشاركة في قائمة للحزبين، أي أن تجتمع الأحزاب الخمسة (الحزبين الرئيسين، وأقطاب المعارضة الثلاثة)".

وأكد على أن المعارضة "لا تسعى لفرض الشروط، بل ما تتمناه هو توفر الرغبة في احترام الرأي، كوننا لنا تجربة سابقة، حيث كنا في قائمة موحدة، وعندما نال عضو أحد الحزبين الكرسي في تلك المحافظة أو بغداد، لم نشعر بأنه مثل الأكراد، بل الحزب الذي ينتمي إليه".