'الاقصى' و'الجهاد' تتبنيان تفجير السيارة مفخخة قرب نتساريم..شهيد بمخيم بلاطة وجرح جنديين برفح

تاريخ النشر: 15 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت كتائب شهداء الاقصى وحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتهما عن تفجير سيارة مفخخة عن بعد، قرب من مستوطنة نتساريم بقطاع غزة، فيما استشهد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال في مخيم بلاطة وجرح جنديان اسرائيليان في هجوم فلسطيني قرب رفح.  

وقالت كتائب الاقصى المنبثقة عن حركة فتح، وسرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بيان مشترك وصل البوابة نسخة منه "فجر مجاهدونا الابطال السيارة من على بعد حيث اصاب الانفجار ابراج العدو المقامة على حدود المغتصبة (نتساريم)". 

واضاف البيان انه "سمع دوي الانفجار من مسافات بعيدة الامر الذي يؤكد اصابات وقتلى في صفوف العدو الصهيوني..وتمكن مجاهدونا من الانسحاب الى قواعدهم تحرسهم ملائكة الرحمن". 

وقالت المجموعتان الفلسطينيتان في بيانهما ان العملية تاتي "ردا على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق ابناء شعبنا وردا على استشهاد القائد خليل مرشود قائد الكتائب (شهداء الاقصى) في مخيم بلاطة وردا على جرائمه في رفح والنصيرات وجنين وغزة ونابلس وباقي مدننا ومخيماتنا". 

وكان مصدر امني فلسطيني اعلن في وقت سابق الثلاثاء، ان سيارة مفخخة انفجرت قرب مستوطنة نتساريم غزة بعد ان اطلق عليها جنود اسرائيليون النار. 

وقال المصدر نفسه ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار وعدة قذائف مدفعية باتجاه سيارة مدنية فلسطينية كانت تسير قرب مفترق "الشهداء" القريب من مستوطنة نتساريم ما ادى الى انفجار السيارة واشتعال النار فيها. 

واضاف ان الامن الفلسطيني احتجز شخصا "هرب من السيارة على ما يبدو", من دون ان يذكر اي تفاصيل اضافية. 

واشار المصدر الامني الى ان القوات الاسرائيلية "اطلقت النار في كل الاتجاهات بما في ذلك تجاه موقع لقوات الامن الوطني الفلسطيني في المنطقة نفسها". 

شهيد في مخيم بلاطة 

الى ذلك، أفادت مصادر طبية في مدينة نابلس بالضفة الغربية أن شابا فلسطينيا استشهد واصيب اخر بجروح بالغة خلال عملية توغل للقوات الاسرائيلية عصر الثلاثاء في مخيم بلاطة.  

وحسب المصادر الطبية في المدينة فقد استشهد الشاب صلاح لهواني (18 عاما) وأصيب شاب اخر بعيار ناري خلال عملية توغل مفاجئة للمخيم قامت بها الدبابات والآليات الصهيونية تحت غطاء كثيف من إطلاق النار. 

وكانت قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي توغلت صباح الثلاثاء، في أحياء عدة في مدينة نابلس، واعتقلت عددا من سكانها كم احتلت بعض هذه المنازل.  

اصابة جنديين برفح 

على صعيد اخر، فقد اعلن الجيش الاسرائيلي ان اثنين من جنوده اصيبا بجروح طفيفة جراء اطلاق فلسطينيين قذيفة مضادة للدبابات على موقع عسكري اسرائيلي قرب رفح.  

واكدت ناطقة باسم الجيش ان الجنديين اصيبا في هجوم بالقذائف المضادة للدروع على سيارتهما عندما كانا يسيران على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر.  

واضافت ان العسكريين نقلا الى مستشفى اسرائيلي.  

ولم تتبن اي حركة فلسطينية الهجوم على الفور. 

وفي وقت سابق الثلاثاء، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشه، واطلقت قنابل غازية تجاه الفلسطينيين على حاجزي أبو هولي والمطاحن، شمال مدينة خانيونس وفق ما ذكرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا).  

ونقل المصدر عن شهود قولهم أن الجنود اجبروا الفلسطينيين عبر مكبرات الصوت على العودة إلى منازلهم وهددهم باطلاق النار عليهم في حال لم يمتثلوا لهذا الامر.  

وقد أصيبت فلسطينية بجروح في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة صباح الثلاثاء اثر اعتداء القوات الاسرائيلية عليها بالضرب.  

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان سميرة أبو شلوف (37 عاماً) من منطقة المغراقة جراء الاعتداء عليها من قبل قوات الاحتلال التي داهمت منزلها واعتقلت نجلها سلمي أبو شلوف (18 عاماً)، واقتادته إلى جهة مجهولة.  

وذكرت مديرية الامن العام الفلسطينية ان قوة من الجيش الاسرائيلي تساندها العديد من الاليات والجرافات العسكرية قد توغلت في منطقة المغراقة في ساعةٍ متأخّرةٍ من ليلة أمس، واستولت على احد المنازل.  

توغل واحتلال منازل في طوباس وجنين  

من جهة اخرى، فقد توغلت قوات الاحتلال، صباح الثلاثاء، في أحياء عدة في مدينة نابلس، واعتقلت عددا من سكانها كم احتلت بعض هذه المنازل.  

كما توغل الجيش الاسرائيلي في مدينة طوباس وأغلقت مداخلها.  

وأفاد شهود عيان، أن عدة آليات عسكرية، بدأت تجوب شوارع المدينة بعد أن اقتحمتها من جهتها الجنوبية الشرقية وانتشرت في أحيائها.  

في غضون ذلك، اقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل المدينة، فيما تجمعت عدة آليات بالقرب من عمارة مخيبر شمال المدينة، وشنت حملة تفتيش في السيارات القادمة إلى المدينة والمغادرة منها.  

وفي سياق متصل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، في مدينة جنين وشنت حملة اعتقالات في صفوف سكانها.  

وقال شهود عيان، إن عدداً كبيراً من الآليات العسكرية واصلت توغلها في المدينة من عدة اتجاهات لليوم الثامن على التوالي وسط إطلاق نار كثيف، وتخريب للبنية التحتية والممتلكات.  

وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال شنت عملية دهم وتفتيش في منازل المواطنين واعتقلت عدداً منهم عرف من بينهم المواطن أحمد إبراهيم عرقاوي (45 عاماً) وابنه يوسف (18عاماً)، أنس سام (18 عاماً)، سعيد أسعد سباعنة (18 عاماً)، طالب في الثانوية العامة وشقيقه محمد (20 عاماً).  

وقامت قوات الاحتلال خلال عملية التوغل بترويع المواطنين والتشويش على طلبة الثانوية العامة، خاصة وأن عمليات التوغل أصبحت يومية منذ بدء امتحانات الثانوية العامة.  

نسف منزل في بيت لحم  

وفي بيت لحم، نسفت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء منزلاً يعود لثائر أحمد محمد حسن، وهو ناشط في حركة الجهاد الاسلامي تتهمه بالوقوف وراء عمليات فدائية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)