افادت وسائل الاعلام النيوزيلاندية انه تم الاربعاء الافراج عن اسرائيليين يعتقد انهما عميلان للاستخبارات حكم عليهما في منتصف تموز/يوليو في نيوزيلاندا بالسجن ستة اشهر اثر محاولة للحصول على تأشيرة دخول الى البلاد بشكل غير شرعي والمشاركة في شبكة اجرامية منظمة للحصول على جواز سفر مزور.
وغادر اورييل زوش كيلمان وايلي كارا سجن ماونت ايدن بالسيارة ويبدو انهما سيغادران البلاد قريبا.
وقد اثارت هذه القضية توترا بين اسرائيل ونيوزيلاندا التي علقت اتصالاتها على مستوى عال مع الدولة العبرية بما في ذلك زيارة الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف كانت مقررة في آب/اغسطس الماضي.
وعند اعتقال الرجلين في نيسان/ابريل الماضي اعلنت رئيسة وزراء نيوزيلاندا هيلين كلارك انه "ليس هناك اي شك" بانهما عميلان اسرائيليان.
واعلنت الثلاثاء للتلفزيون النيوزيلاندي انها لا تزال تنتظر اعتذارات. وقالت "لا نحبذ اتخاذ مثل هذا النوع من الاجراءات ضد دولة نقيم معها علاقات صداقة".
ولم تعترف اسرائيل بان الرجلين ينتميان الى الموساد (جهاز الاستخبارات الاسرائيلي) لكنها لم تنف ذلك في وقت لم تشكك وسائل الاعلام ابدا بانتمائهما الى هذا الجهاز.
وهناك رجل ثالث متورط في هذه القضية هو زئيف باركان تمكن من الافلات من الشرطة ومغادرة البلاد عند اعتقال كارا وكيلمان.