الافراج عن طيارين حلقا فوق البيت الابيض

تاريخ النشر: 12 مايو 2005 - 06:30 GMT

أطلقت السلطات الأميركية سراح شخصين كانا على متن طائرة صغيرة اقتربت من البيت الأبيض، ظهر الأربعاء، بعد أن تبين أن دخولهما المنطقة المحظورة كان نتيجة خطأ.

وكانت الطائرة، من طراز سيسنا 150، قد اقتربت لمسافة ثلاثة أميال من مقر إقامة الرئيس الأميركي مما دفع أجهزة الأمن لإخلاء آلاف العاملين من البيت الأبيض ومبنى الكابيتول والمحكمة العليا في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وتم إطلاق أجهزة إنذار، وغادر كافة العاملين أماكن عملهم على الفور، بينما جابت الطائرات الحربية سماء المنطقة لتأمين مقر الرئاسة، والمناطق الحيوية في العاصمة الأمريكية.

وفي وقت لاحق، بعد 15 دقيقة، أُنهيت حالة التأهب الأمني.

وأكد مسؤولون أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يكن في البيت الأبيض وقت حدوث الاختراق، بينما تم نقل نائبه ديك تشيني، والسيدة بوش، والسيدة ريغان التي كانت تزور البيت الأبيض "لمكان أمين."

وأوضح المسؤولون أن ست أو سبع سيارات غادرت البيت الأبيض فور سماع دوي الإنذار.

وقال شاهد عيان إن طائرة صغيرة كانت تحلق في الأجواء، وإن الطائرتين الحربيتين شوهدتا تتجهان نحوها وهما تطلقان إشارات تحذير.

وأضاف الشاهد أن الطائرتين قادتا الطائرة الصغيرة المشتبهة بعيدا عن منطقة وسط واشنطن.

وفي وقت لاحق، بعد إجبار الطائرة المشتبهة على الهبوط، ألقت الشرطة القبض على قائد الطائرة. وأعلن البيت الأبيض أن قائد الطائرة لم يستجب في البداية للإشارات التحذيرية الموجهة إليه.

وقال البيت الابيض ان الرئيس جورج بوش لم يتم إبلاغه إلا في نهاية نزهته على دراجة في ماريلاند بشأن دخول طائرة الى المجال الجوي المحظور فوق واشنطن الذي أدى الى إخلاء البيت الابيض ومبنى الكونجرس.

وقال البيت الابيض ان جهاز حماية الرئيس امتنع عن إبلاغ بوش بالحادث لانه لم يكن في خطر. وكان بوش قد قضى نحو نصف ساعة من نزهته في مركز بحوث باتوكسنت للحياة البرية

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان انه تبين ان الحادث لا يشكل خطرا على الرئيس لانه بعيد عن مكانه وتم اتخاذ الاستعدادات لحماية الناس الموجودين في منطقة التهديد. واضاف قوله "ولم تتطلب هذه الاستعدادات أي موافقة رئاسية."

وقال ماكليلان "بالنظر الى هذه الملابسات وحقيقة ان الطائرة ابتعدت عن البيت الابيض اتخذ قرار بابلاغ الرئيس في ختام نزهته بالدراجة."