عرضت جماعة إسلامية متشددة صورا على موقعها على الانترنت يوم الاربعاء لما وصفته بأنها عملية إعدام جاسوس لوكالة المخابرات المركزية الامريكية في العراق. في الغضون اعلنت السفارة اللبنانية تسلمها لمفقود من رعاياها فيما ناشدت ابنة صحفي ايطالي خاطفوه الافراج عنه
وعرض موقع جيش أنصار السنة خمس صور متتابعة لما يبدو أنها عملية قطع الرأس وهددت أي شخص آخر يقوم بالتجسس بنفس المصير.
ولم يتسن على الفور التأكد من صحة الصور.
وقالت الجماعة في بيان مصاحب للصور إن جمال توفيق سلمان الذي اكتسب الجنسية الاميركية في عام 1980 اعترف بالتنكر كصحفي بالعراق من أجل التجسس على المقاتلين الاسلاميين لحساب المخابرات المركزية.
وقال البيان إن مجموعة من المجاهدين تمكنت من خطف سلمان الذي غير اسمه إلى خالد عبد المسيح.
وأضاف البيان أن الجماعة نفذت حكم الله فيه وأن الصور المصاحبة تظهر إعدامه وأنها تدعو كل من يعيشون على دماء المجاهدين لأن يتوبوا إلى الله ويكفوا عما يفعلون وإلا فإن يد الله والمجاهدين سوف تصل إلى رقابهم واحدا تلو الآخر.
وسبق أن أعلنت جماعة جيش أنصار السنة مسؤوليتها عن عدة هجمات منذ الغزو الاميركي للعراق في العام الماضي. ولكن لم يقم دليل على وجود صلة بين الجماعة وبين الهجمات التي أعلنت عنها.
الى ذلك تسلم القائم بالاعمال اللبنانى فى بغداد حسن حجازي المواطن اللبنانى محمد رعد الذي كان مخطوفا فى العراق وافادت مصادر اعلامية لبنانية رسمية فى خبر لها ان رعد يتمتع بصحة جيدة وقد غادر العراق عائدا الى بيروت
على صعيد متصل ناشدت إبنة الصحفي الإيطالي المُختطف في العراق إنزو بالدونيالخاطفين إطلاق سراح والدها ووصفته بأنه رجل سلام كان يحاول مساعدة العراقيين.
ونقلت وسائل الإعلام عن جابريلا بالدوني قولها إنني أتوجه إلى الشعب العراقي والجهات التي تحتجز اينزو بالدوني برجاء إبلاغهم فيه أن والدي كان موجودا في العراق في مهمة سلام وإنه كان يحاول إنقاذ أرواح بعض العراقيين في النجف.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)