الافراج عن رهينة اميركي احتجز بالضفة الغربية

تاريخ النشر: 11 يونيو 2006 - 05:40 GMT

أفرج نشطون فلسطينيون يوم الاحد عن طالب اميركي خطفوه يوم السبت اثناء زيارته مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وأطلق سراح بنيامين برايت فيشبين وهو طالب في جامعة براون وسلم الى قوات الامن الفلسطينية التي سلمته بدورها الى الاسرائيليين .

وخلال احتجازه أجبر هذا الطالب على الادلاء ببيان صور بالفيديو قال فيه انه سيقتل اذا لم تفرج اسرائيل عن السجناء الفلسطينيين . وكان النشطون قد قالوا انه اسرائيلي.

وروي برايت فيشبين كيف خطف على يد مسلح اسمه أحمد قابله بطريق الصدفة في مقهى كان الطالب الذي يتحدث العربية جالسا فيه يدخن النرجيلة.

وقال ان احمد"كان معه مسدس وقنبلة يدوية ومدفع رشاش. لم أكن اريد ان أكون بصحبته ولكن يبدو انه لم يكن لدى خيار في هذه المرحلة."

ومن أجل التصوير بالفيديو وضعت على رأس برايت فيشبين القبعة التي يرتديها اليهود المتدينون . وقال امام الكاميرا "اذا لم يتم الافراج عن السجناء فانهم سيعدمونني."

واثارت تقارير خطف رهينة عملية بحث محمومة من قبل القوات الاسرائيلية وقوات الامن الفلسطينية في محاولة لضبط الخاطفين .

وقال برايت فيشبين عن الخاطفين"لم يكن لديهم بوضوح فكرة عما يفعلونه. لم يكونوا منظمين ."

وكثيرا ما يخطف مسلحون أجانب في الضفة الغربية وقطاع غزة للضغط من اجل الوظائف او لتقديم مطالب سياسية .

وقال برايت فيشبين انه زار نابلس بنفسه لانه سمع انها مكان جميل ولكنه لم يجد أحدا اخر يأتي معه بعد الانتهاء من فصل دراسي في القدس.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان تحقيقا بدأ لمعرفة من قام باختطافه.

وكانت جماعة في كتائب شهداء الاقصى قد أعلنت في وقت سابق خطف هذا الشاب واصدرت الشريط المصور .

وكتائب شهداء الاقصى جزء من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولكنها مقسمة الى عدة جماعات غالبا لا يوجد بينها تنسيق يذكر.