قال شهود انه تم يوم الاحد الافراج عن مجموعة ثانية من بين اكثر من الفي سجين عراقي تقرر اطلاق سراحهم بموجب خطة مصالحة وطنية اعلنها رئيس الوزراء الجديد نوري المالكي.
وافرج عن عشرات السجناء عند محطة رئيسية للحافلات ببغداد في حين أفرج عن الباقين في أماكن اخرى.
وصرخت امرأة ثم اغشي عليها تحت حرارة الشمس اللافحة عندما علمت ان ابنها ليس ضمن الذين اطلق سراحهم من مراكز الاعتقال الاميركية والعراقية.
وتأمل حكومة المالكي بزعامة الشيعة ان تستميل الاقلية السنية التي كانت لها الهيمنة ذات يوم اثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين الى السياسات السلمية في محاولة لوقف العمليات المسلحة.
وافرج عن نحو 600 معتقل يوم الاربعاء.