قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردنى خالد الكلالدة الثلاثاء، إن بلاده سلمت طرابلس الأسبوع الماضى الجهادي اليبى محمد الدرسى المسجون لديها منذ أكثر من سبع سنوات ضمن صفقة للإفراج عن سفيرها فواز العيطان.
وقال الوزير "الأسبوع الماضى تم تسليم محمد سعيد الردسى إلى السلطات الرسمية الليبية لإمضاء باقى عقوبته فى السجون الليبية"، مضيفا أن "ذلك يأتى تطبيقا للاتفاقية التى جرى توقيعها مع الجانب الليبى قبل عشرة أيام" والتى تنص على تبادل المعتقلين.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردنيين ناصر جودة اعلن صباح الثلاثاء أن السفير العيطان في طريقه الآن إلى المملكة، وهو فى صحة جيدة، وفقا ما نقله التلفزيون الرسمي عنه في خبر عاجل.
ومن المنتظر وصول العيطان إلى عمان خلال الساعات القليلة المقبلة ، فيما سيعقد وزير الخارجية مؤتمرا صحفيا عقب وصوله للحديث عن الجهود التى بذلت للإفراج عنه.
وكان السفير الأردنى اختطف منتصف نيسان/أبريل الماضى من قبل مسلحين كانوا يستقلون مركبتين حيث اعترضوا سيارته وأجبروه على النزول وذلك بعد أن فتحوا النار باتجاهها، ما أدى إلى إصابة سائقه (مغربى) برصاصتين قبل أن يتم إسعافه إلى أحد مستشفيات العاصمة الليبية طرابلس.
ولم تتبن أي جهة عملية الخطف، لكن مصادر ليبية لم تستبعد حينها ان تكون عملية خطف العيطان على صلة بمطلب الافراج عن الجهادي الليبي محمد الدرسي المسجون في الاردن منذ اكثر من سبع سنوات.
واكد رئيس وزراء الاردن عبد الله النسور في 21 ابريل/نيسان الماضي حول عملية الاختطاف ان "الامور تسير".
وكان وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز اعلن في 16 نيسان/ابريل الماضي لقناة "النبأ" الليبية ان الاجهزة الامنية الليبية اجرت اتصالات غير مباشرة مع خاطفي العيطان دون ان يعطي اي تفاصيل عن هويتهم او مطالبهم.
واقرت الحكومة الليبية في الثامن من ايار/مايو اتفاق تبادل معتقلين مع الاردن وذلك بعد ثلاثة اسابيع على خطف العيطان والذي طلب خاطفوه الافراج عن جهادي ليبي معتقل في الاردن مقابل الافراج عنه.
لكن الحكومة لم تقدم مزيدا من التفاصيل حول الاتفاق الذي قد يكون على علاقة بخطف العيطان.
كذلك خطف موظف ودبلوماسي من سفارة تونس في ليبيا في طرابلس في 21 اذار/مارس و17 نيسان/ابريل. وقالت تونس ان الخاطفين يطالبون بالافراج عن ليبيين معتقلين في تونس بتهمة "الارهاب".