ذكرت مصادر رسمية في القاهرة انه افرج عن الدبلوماسي المصري المختطف في العراق فيما اكد اكد اياد علاوي ان حوارا يتم الان مع قادة المقاومة العراقية ونفى وجود محاولات لعزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من المؤتمر الوطني، فيما نجا احد قادة حرس الحدود مع ايران من محاولة اغتيال قتل فيها احد افراد حمايته
الافراج عن الدبلوماسي المصري
ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية أن الدبلوماسي المصري الذي خُطف في بغداد قبل ايام قد أفُرج عنه مساء الاثنين.
وقالت الوكالة إن الدبلوماسي محمد ممدوح قطب المستشار ببعثة رعاية المصالح المصرية بالعراق قد أفُرج عنه.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء عن وزارة الخارجية المصرية قولها إن قطب، في صحة جيدة. يذكر أن قطب هو الرجل الثالث في السفارة المصرية في بغداد، واختطف يوم الجمعة أثناء مغادرته أحد المساجد.
وكانت الجماعة قد اختطفت قطب لردع مصر عن إرسال خبراء أمنيين لمساعدة الحكومة العراقية الجديدة، حسب قولها.
ونقلت الوكالة عن مسؤول بوزارة الخارجية المصرية، تحدث إليها بشرط عدم ذكر اسمه، إن قطب أطلق سراحه عقب مفاوضات ناجحة مع خاطفيه وإنه الآن في مقر البعثة المصرية في العراق.
وجاء إعلان إطلاق سراح قطب بعد لحظات من إذاعة قناة الجزيرة العربية بيانا من خاطفي قطب قالوا فيه إنهم قرروا إطلاق سراحه لأنه رجل متدين.
وقالت الجماعة إنها رفضت قبول مبالغ مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحه، وفقا لقناة الجزيرة
علاوي يفتح حوارا مع المقاومة
وقال اياد علاوي ان لا عزل لأي جهة في المؤتمر الوطني العراقي, مؤكداً أن مقتدى الصدر سيمثل في المؤتمر, وأن الحكومة فتحت حواراً مع كل الأطراف بما فيها "ما يسمى بالمقاومة" التي لم ترتكب جرائم بحق المواطنين العراقيين, حول أسباب مشاركتها في ضرب البنى التحتية والنفط. مؤكداً أن حكومته تعتقل مئات من المسلحين.
وقال من بيروت التي يزورها في اطار جولته العربية والاقليمية أنه للمرة الأولى منذ عقود سيتم تمثيل كل الشرائح العراقية في العملية السياسية الجارية في شكل جيد, والتي "لن تخضع لأي تأجيل".
واشار في حديثه مع الصحافة اللبنانية انه قدم "معلومات للأشقاء في سورية عن عناصر تساهم في دعم الأعمال العسكرية في العراق لتقويض الأمن وهي مهمة. وقلنا للأخوة في سورية اننا نعتقد بأن هذه العناصر وهي عراقية وغير عراقية تستغل حسن الضيافة, وبعضها موجود في لبنان وغيره أيضاً, وتحاول ايقاع الضرر وإشاعة الفوضى في العراق, واتفقنا على أسس لمعالجة الأوضاع الأمنية".
وأكد علاوي انه بات هناك "وضوح كامل في العلاقة مع دمشق, والعلاقات تبشر بالخير. هناك بعض التسميات قد يكون الاختلاف فيها كما نراه نحن, نتيجة تنوع الفهم الدقيق للأمور. نحن نرى ان السيادة انتقلت الى العراق, والقوات المتعددة الجنسية موجودة بقرار مجلس الأمن, وهي ضرورية وحين نقتدر تُسحب". وأكد ان وضوحاً حصل في النقاش مع الرئيس بشار الأسد, وهناك "التزام بمسألة التكامل والسلام في المنطقة".
واعتبر علاوي أن الوضع الأمني في بلاده "يتجه نحو السيطرة عليه, ولو كان العراق في خطر لما وجدتمونا غائبين عنه لأكثر من اسبوع, ومشكلة الفلوجة باتت تحت السيطرة, وأخذنا نعتقل العشرات والمئات من الذين يقتلون العراقيين ويفجرون البنى التحتية, وهذا الوضع الى زوال. وأخذ بعض يتعاون مع الحكومة وسلم اسلحة ومعلومات".
وفيما يتعلق بالانتقادات التي وجهها له الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال خطبة الجمعة الماضي قال "نرحب بأي نقد أو أي هجوم, ما دام ضمن القانون. ولا مشكلة في أي نقد سياسي ضمن النظام".
نجاة احد قادة حرس الحدود مع ايران
الى ذلك نجا العميد ناظم شريف قائد حرس الحدود في منفذ المنذرية على الحدود العراقية الايرانية يوم الاثنين من محاولة اغتيال قتل خلالها احد حراسه الشخصيين وجرح اثنان اخران, حسبما افاد العميد نفسه.
وقال شريف "كنت في سيارتي مع حراسي الشخصيين متوجها الى عملي في منفذ المنذرية الحدودي عندما انفجرت ثلاث عبوات ناسفة كان مزروعة على حافة الطريق في ان واحد
واوضح ان "الانفجار ادى الى مقتل احد حراسي الشخصيين واصابة اثنين اخرين بجروح مختلفة واصابة السيارة التي كنا نستقلها باضرار جسيمة".
واضاف شريف انه "تم نقل الجرحى الى مستشفى بعقوبة العام لتلقي العلاج".
--(البوابة)—(مصادر متعددة)