افاد دبلوماسي ليبي وشاهد عيان ان الدبلوماسيين الليبيين اللذين خطفا صباح السبت في مقديشو افرج عنهما سالمين بعد الظهر.
وقال الدبلوماسي الليبي في مقديشو "لقد اصبح زميلانا في المنزل".
من جانبه افاد رجل الاعمال باشي محمد وهو جار الدبلوماسيين ان "الذين خطفوا الليبيين صباح اليوم اطلقوا سراحهما لاحقا وهما في مأمن (...) في مقر اقامتهما".
وكان مصدر رسمي ليبي اكد ان الدبلوماسيين الليبيين ناجي قصودة وفتحي ابو دية خطفا من سوق بكارا الذي يعتبر اكبر واخطر اسواق العاصمة الصومالية موضحا ان "الدبلوماسيين كانا برفقة سائق في سوق بكارا وتم خطفها من قبل اشخاص ملثمين".
وقال سائق الدبلوماسيين الذي امتنع عن ذكر اسمه خوفا من الانتقام "أحاط بنا عشرة رجال يحملون مسدسات في أيديهم. اختطفوا الدبلوماسيين وانطلقوا بالسيارة."
وأضاف السائق أن رجلين اقتربا من السيارة قبل دقائق من عملية الاختطاف وسألاه هو والحارس الذي يصطحب الدبلوماسيين عن هوية ركاب السيارة.
وتشيع حوادث الاختطاف في الصومال وعادة ما يلقى المختطفون معاملة طيبة لأن خاطفيهم لا يتعرضون بالأذى لضحاياهم عموما إذ يعتبرونهم استثمارا قد يأتي بربحه في صورة فدية.