افرج مسلحون عن اثنين من الرهائن الغربيين في غزة فيما اغتالت قوات الاحتلال قائد كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في جنين واكدت انها ستمنع مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية من التنقل بحرية
شهيد في جنين
واكدت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال اغتالت زايد خليل سليمان موسى (27 عاماً) أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة جنين، بعد محاصرته في عمارة سكنية وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان قوة إسرائيلية خاصة، حاصرت بناية مشارقة في حي البساتين في الجزء الشمالي من مدينة جنين بالضفة الغربية. وأفادت أن القوة متنكرة بزي مدني، اقتحمت المدينة، وحاصرت البناية المذكورة. وكانت عدة آليات عسكرية إسرائيلية داهمت المنطقة، وانتشر جنود الاحتلال في محيط البناية، وشرعوا بإطلاق النار، وإلقاء قنابل الصوت بشكل عشوائي.
الافراج عن مختطفين غربيين والشعبية تنفي علاقتها
الى ذلك فقد اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان مسلحين افرجوا عن رهينتين غربيتين في قطاع غزة قالت وكالة رويترز ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعلنت مسؤوليتها عن خطف اثنين من الاجانب قبل ان تنقل وكالة رامتان نفيا للجبهة وذلك بعد قليل من عرض شريط مصور للمختطفين ظهرا تحت شعار الجبهة الشعبية
وكانت وزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطينية اكدت ان العملية طالت هندرك تاتخن "هولندي الجنسية" ويعمل مديراً للمدرسة الأميركية في غزة ومساعده بريان أمبروجيو "أسترالي الجنسية واوضحت مصادر ان المسلحين اوقفوا السيارة التي تقل الاجانب واقتادوا شخصين فيما وتركوا سيدة اميركية كانت ترافقهم
ضغوط لتاجيل الانتخابات
وتاتي الضغوط في الوقت الذي يصل مدير جهاز المخابرات المصري عمر سليمان الى رام الله اليوم في مسعى لاقناع حركة حماس بالموافقة على تاجيل الانتخابات المقرر اجراؤها في 25 يناير/كانون الثاني المقبل
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن عباس يعارض هذا التأجيل بدون موافقة حماس. وأضاف المسؤول أن الرئيس الفلسطيني سيناقش هذه المسألة مع رئيس جهاز المخابرات المصري عمر سليمان الذي سيصل الضفة الغربية في وقت لاحق اليوم.
واكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم تمسكها باجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في موعدها المقرر في ال25 من شهر يناير المقبل. واعتبرت الحركة ان اجراءها يأتي حفاظا على المصالح الوطنية العليا وفي مقدمتها وحدة الشعب الفلسطيني واستقلالية الارادة الفلسطينية وقطع الطريق على التدخلات الخارجية مطالبة كافة الاطراف باحترام الارادة الفلسطينية. وطالبت حماس في بيان لها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالثبات على موقفه المعلن بشأن اجراء الانتخابات في موعدها كما حثت الاشقاء في مصر على مساعدة الشعب الفلسطيني والسلطة على اجراء الانتخابات في موعدها. وتمنت "ان تتمكن حركة فتح من تجاوز الازمة الداخلية التي تعيشها الان وعدم ربط الوضع الفتحاوي الداخلي بالعملية الانتخابية" في اشارة الى تقدم قائمتين محسوبتين على الحركة للانتخابات التشريعية الفلسطينية. وبحسب البيان "فان مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية تنبع من رغبتها في تعزيز الشراكة وترسيخ التعددية السياسية" مشددا على "انها بذلك لا تحمل منهجا انقلابيا بل تسعى للعمل مع كل الفصائل الفلسطينية والسلطة للخروج من المآزق السياسية والداخلية التي تعمقت بسبب الاحتلال والعدوان وبسبب التعثر في الاداء الداخلي". من جهته قال وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إنه "ليس هناك فرصة" وإن عباس سيوافق على تأجيل الانتخابات، مضيفا أن ذلك سيمثل كارثة على الشعب الفلسطيني. وكان عباس قد اجتمع مع قادة "حزب المستقبل" الذي شكله ناشطون شباب في فتح انشقوا عن الزعماء المخضرمين في الحركة، وقال مسؤولون من الجانبين إن الاجتماع هدف لتوحيد الحركة والخروج بلائحة واحدة لمرشحيها. وقال محمد دحلان أبرز النشطاء الشباب في فتح إن القائمتين اتفقتا على تنسيق جهودهما لدعم مرشحيها في المناطق الانتخابية, مشيرا إلى أن مجموعته ملتزمة بذلك. من جانبه قال سميح عبد الفتاح أحد مساعدي الرئيس الفلسطيني إن الجانبين اتفقا على إيجاد آلية للتعاون ولتجنب أن تكون هناك حملات انتخابية متنافسة
اسرائيل تمنع مرشحي حماس من التنقل
الى ذلك أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن تل أبيب مستعدة للتعاون مع السلطة الفلسطينية في شأن الانتخابات التشريعية المقبلة. كلام موفاز جاء في طمأنة منسق الأمن الأميركي الجديد في الشرق الأوسط كيث دايتون أمس.
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله إن التعاون لن يتجاوز الأمور الأساسية مثل السماح بنقل صناديق الاقتراع، وبالنسبة لحرية تنقل المرشحين قال المصدر نفسه إنه سينظر في كل حالة على حدة ولن يمنح مرشحو حركة حماس حرية التنقل
صواريخ قسام على قاعدة عسكرية
في الغضون قالت مصادر إسرائيلية أن صاروخ قسام قد سقط مساء أمس في وسط قاعدة عسكرية لجيش الإحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة ولم تقع أية خسائر بشرية أو مادية، على حد قول المصادر كما جاء أن الصاروخ الأول سقط في القاعدة العسكرية المذكورة، في حين سقط الصاروخ الثاني في منطقة مفتوحة بالقرب من مدينة سديروت، أما الصاروخ الثالث فقد سقط في منطقة مفتوحة جنوب عسقلان وأفادت المصادر ذاتها أن قوات الإحتلال ردت على إطلاق الصواريخ بالقصف المدفعي لمناطق في شمال قطاع غزة يشتبه بأنها قواعد لإطلاق الصواريخ.