ولبنان بدون رئيس منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود المؤيد لسوريا في 23 نوفمبر تشرين الثاني. ولم تتمكن الاغلبية والمعارضة بقيادة حزب الله من التوصل الى اتفاق بشأن انتخاب خليفة للحود رغم دعم الطرفين لتولي قائد الجيش العماد ميشال سليمان الرئاسة.
وقال ائتلاف الاغلبية الذي يعرف باسم قوى 14 اذار في بيان "ان قوى 14 اذار تناشد مجلس الجامعة العربية الضغط لرفع يد النظام السوري عن لبنان ومساعدته على انتخاب رئيس جمهورية توافقي بأسرع وقت." وأكد دعمه لتولي سليمان الرئاسة.
ويجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الاحد لمناقشة الازمة في لبنان والاوضاع في الاراضي الفلسطينية. وتدعم السعودية ومصر الاغلبية الحاكمة في لبنان والحكومة المؤيدة للغرب برئاسة فؤاد السنيورة.
وقالت قوى 14 اذار ان لبنان يواجه "مشروع انقلاب على السلطة والنظام السياسي ... بالقوة المدعومة من النظامين السوري والايراني".
وقال حزب الله المدعوم من سوريا وطهران هذا الاسبوع انه لن يسمح بانتخاب رئيس الا اذا وافقت الاغلبية على منح المعارضة حق النقض ( الفيتو) في الحكومة الجديدة.
وقال الامين العام لحزب الله حسن نصر الله ان المعارضة ستحدد خطوتها القادمة الاسبوع القادم في تلميح الى تحرك مدني.
وأضاف بيان الاغلبية أن المعارضة تهدد "بالفتنة وبضرب السلم الاهلي".
وأوقفت فرنسا وسوريا هذا الاسبوع اتصالاتهما المستمرة منذ شهرين بخصوص سبل انهاء الازمة اللبنانية وقالت باريس ان دمشق لا تظهر أنها تسعى من أجل حل توافقي.
وردت سوريا بقول انها تسعى الى حل توافقي لكنها اتهمت سعد الحريري زعيم قوى 14 اذار والسعودية باحباط الجهود الفرنسية.
ومن المقرر أن يحاول البرلمان اللبناني للمرة الثانية عشر انتخاب سليمان رئيسا في 12 يناير كانون الثاني غير أن نجاح ذلك غير مرجح في ظل عدم وجود مؤشرات على المصالحة بين الائتلاف الحاكم والمعارضة. ويستلزم انتخاب الرئيس حضور ثلثي أعضاء البرلمان على الاقل وهو ما لا يملكه أي من الجانبين.