افادت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية ان مصرية توفيت الاثنين جراء اصابتها بمرض انفلونزا الطيور، ليرتفع بذلك الى سبعة عدد حالات الوفاة بين البشر في مصر بسبب المرض.
وقالت الوكال ان المرأة المتوفاة من مدينة سمنود بمحافظة الغربية شمالي القاهرة وأنها أصيبت بالعدوى أثناء عملية ذبح وتنظيف طيور منزلية.
وهذه أول حالة وفاة في مصر بسبب الفيروس منذ ايار/مايو.
وكانت الوكالة عرفت المتوفاة في وقت سابق باسم حنان أبو المجد (39 عاما) وقالت انها نقلت الى المستشفى بعد اصابتها بارتفاع في درجة الحرارة واضطرابات في التنفس في 4 تشرين الاول/اكتوبر.
واضافت أن المرأة نقلت الى مستشفى متخصص في القاهرة في 12 تشرين الاول/اكتوبر وأنها كانت تعالج باستخدام عقار تاميفلو وهو أبرز العقاقير التي تستخدم للعلاج من الفيروس القاتل.
وتابعت أن الفحوص التي أجريت على الاشخاص الذين عاشت على اتصال عن قرب بهم جاءت نتائجها سلبية بخصوص فيروس (اتش5 ان1) الذي ظهر للمرة الاولى في مصر في فبراير شباط وتسبب في خسائر فادحة لصناعة الدواجن.
وبلغ عدد حالات الاصابة البشرية في مصر 15 حالة وهو الاكبر خارج أسيا وجاءت اخر حالات الاصابة بعد شهر من اكتشاف السلطات سلسلة من حالات الاصابة بين الطيور بعد قرابة شهرين لم يتم خلالهما اكتشاف أي حالات اصابة.
وكان أول ظهور لانفلونزا الطيور في مصر سبب ذعرا في البلاد حيث تربي الاسر الفقيرة الدواجن في المدن والمناطق الريفية لدعم الدخل.
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان المتوفاة قامت بتربية 11 بطة في منزلها وأن اثنتين منها أصيبتا ونفقتا حيث قامت بعد ذلك بذبح باقي البط قبل أن تمرض وتنقل الى المستشفى.
ويقول مسؤولون ان تجارة الدواجن في مصر بدأت تتعافى من اثار مرض انفلونزا الطيور وأنه تم تحصين الغالبية العظمى من الدواجن التجارية غير أن نحو 20 في المئة فقط من الطيور التي تربى منزليا تم تحصينها.