الاعلان عن النتائج البلدية وحكومة شارون تسمح بمشاركة فلسطينيي القدس بشكل محدود في الرئاسية

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2004 - 09:01 GMT

اكدت السلطة الفلسطينية على نزاهة المرحلة الاولى من الانتخابات المحلية التي اعلنت نتائجها الرسمية الاحد، في الغضون اعلنت حكومة شارون انها ستسمح بمشاركة محدوده لفلسطينيي القدس المحتلة في الاقتراع

انتهاء المرحلة الاولى من الانتخابت المحلية

أعلن جمال الشوبكي، وزير الحكم المحلي ورئيس اللجنة العليا للانتخابات المحلية الفلسطينية رسمياً عن إنجاز المرحلة الأولى من الإنتخابات المحلية في محافظات الضفة الغربية.

واشار الشوبكي في مؤتمر صحفي، عقده في "مركزالإعلام" في مدينة البيرة، إلى أن الإعلان عن أسماء الفائزين بعضوية المجالس المحلية يأتي وفقاً للقانون، الذي يوجب الإعلان خلال 48 ساعة من الإنتهاء من عملية الفرز، والتي كان آخرها عند الساعة الخامسة من مساء الجمعة.

وأشاد بإعلان الهيئة المستقلة لحقوق المواطن، حول الرقابة على الانتخابات، والتي أكدت فيها نزاهة وشفافية هذه الانتخابات، بالرغم من كل الظروف الصعبة التي جرت في ظلها، مثمناً دور المواطن وسلوكه الملتزم، الأمر الذي ساهم في إنجاح هذه العملية في الدوائر الانتخابية الـ26، التي جرت في محافظات الضفة موضحاً أن نسبة المشاركة بلغت أكثر من التصورات، إذ تجازوت 81%.

وبين وزير الحكم المحلي أن مشاركة المرأة بلغت أكثر من 49%، حيث فازت بنسبة تجاوزت الـ17%،

وأوضح أن نسبة المقترعين بلغت في كافة الدوائر أكثر من 81% ، فازت المرأة بـ 17% من إجمالي المقاعد، مبيناً أن أعلى نسبة تصويت كانت في كفر اللبد، حيث بلغت حوالي 95% ، في حين كانت أقل نسبة في دير دبوان (44%)، وبلغت نسبة مشاركة الذكور في الانتخابات 50.21%، مقابل 49.79% للنساء.

ونوه الى وجود مجموعة من الاعتراضات، على سبيل المثال في عرابة وعزون والعيزرية والشيوخ، إذ أن من حق كل ناخب أومرشح أو وكيـل، وفق القانون تقديم اعتراضه، إلى المحكمة المختصة، خلال إسبوع من تاريخ إعلان النتيجة، وأن على المحكمة أن تفصل في هذه الطعون خلال خمسة أيام من تقديم الطعن اليها، وأن تبلغ اللجنة العليا للانتخابات بالقرارات التي تصدرهان للعمل بمقتضاها.

وبين أن المرحلة الأولى انقسمت إلى موعدين بسبب الإجتياح الاسرائيلي لشمال قطاع غزة، إذ كان من المفترض إجراء الانتخابات في 36 بلدية، إلا أن الإجتياح حال دون ذلك، حيث تأخر تسليم سجل الناخبين. لذا تقرر إجراء الانتخابات لعشر بلديات في قطاع غزة يوم 27 كانون الثاني - يناير 2005.

وأضاف: "سنذهب إلى المرحلة القادمة من الانتخابات المحلية، وكلنا ثقة بأن لدينا الخبرة الكاملة في إدارة العملية الانتخابية، ابتداءً من تحضير لجنة الدائرة الانتخابية المحلية، إلى إعداد سجل الناخبين ونشره، والإعتراضات ويوم الاقتراع، معرباً عن أسفه للإشكالات التي ظهرت في الضغط على المراكز، حيث يعود السبب إلى اعتماد ما اعتمدته اللجنة المركزية من مراكز تسجيل كمراكز اقتراع.

الانتخابات الرئاسية في القدس المحتلة

في الغضون صادقت الحكومة الاسرائيلية، اليوم الاحد، على مجموعة قرارات تتعلق بانتخابات الرئاسة الفلسطينية المزمع اجراؤها في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الحكومة الاسرائيلية اقرت السماح باجراء حملة انتخابية محدودة النطاق في القدس الشرقية والاقتراع بواسطة البريد.

وبموجب قرار الحكومة الاسرائيلية فان قوات الجيش الاسرائيلي ستنسحب من مراكز المدن الفلسطينية وسيتم تقليص تواجد القوات الاسرائيلية في المدن الفلسطينية، وستتم ازالة بعض الحواجز العسكرية.

ولم يتم الاتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين بعد حول مهام قوات الامن الفلسطينية في اثناء فترة الانتخابات، لكن الحكومة الاسرائيلية فوّضت رئيس الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، ومستشاره دوف فايسغلاس، بوضع انظمة تحرس بموجبها قوات امن فلسطينية عملية الانتخابات والسماح بان يحملوا السلاح داخل المدن الفلسطينية.

ووافقت الحكومة الاسرائيلية على تواجد المراقبين الدوليين ومنحهم، ومراقبي الانتخابات المحليين، حرية التنقل.

وتضمن قرار الحكومة بندا بخصوص القدس الشرقية جاء فيه ان "ليس من شأن أي مساعدة تقدمها اسرائيل لسير الانتخابات في القدس الشرقية ان تشكل مسا في مكانة القدس كعاصمة لاسرائيل".

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة شارون قوله لوزراء حكومته في بداية اجتماع الحكومة الاسرائيلية ان "من الاهمية بمكان ان نظهر للعالم بان اسرائيل سمحت للفلسطينيين اجراء انتخابات حرة وسليمة وناجعة في السلطة الفلسطينية".

وفيما لفت شارون الى ان الانتخابات ستسير في القدس الشرقية كما جرت في العام 1996، لفت موقع يديعوت احرونوت الى ان عملية التصويت في حينه جرت بفروع البريد بواسطة موظفين اسرائيليين وشارك فيها 1500 مواطن فقط بعدما سمحت اسرائيل لخمسة الاف من المواطنين المقدسيين فقط بالمشاركة في الاقتراع

وفد مراقبة مصري

في هذه الاثناء توجه وفد مصرى يضم 14 دبلوماسيا الى الاراضى الفلسطينيةللمشاركة فى مراقبة الانتخابات الرئاسية

ومن المقرر أن ينضم للوفد المصرى ثلاثة سفراء سابقين في الثاني من يناير القادم ويشارك المصريون في مراقبة الانتخابات من خلال مجموعتي عمل الاولى فى قطاع غزة والثانية في الضفة الغربية.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط قد عبر عن أمله فى أن تتخذ اسرائيل اجراءات لتسهيل الانتخابات الفلسطينية المقبلة مشيرا الى أن مراقبة بلاده فى هذه الانتخابات جاءت نتيجة للدعوة التى تلقتها من الجانب الفلسطينى.