الاعدام لصدام وبرزان والبندر والمؤبد لطه ياسين رمضان

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2006 - 10:08 GMT

حكمت المحكمة الجنائية العليا التي تحاكم صدام حسين وسبعة من مساعديه في قضية الدجيل الاحد على الرئيس العراقي السابق بالاعدام شنقا حتى الموت في هذه القضية.

وافاد مراسل فرانس برس داخل المحكمة ان الرئيس السابق حاول الصراخ واسكات القاضي لكن القاضي تلا الحكم بصوت عال. وهتف صدام "عاش العراق عاش الشعب العراقي الله اكبر من المحتلين".

واوضح المراسل ان اربعة حراس اقتادوا صدام بعد النطق بالحكم عليه الى خارج قاعة المحكمة.

كما حكمت المحكمة على عواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق بالحكم شنقا حتى الموت في هذه القضية. وهتف البندر عند النطق بالحكم "الله اكبر على كل الخونة" قبل ان يطرد من القاعة.

وحكمت المحكمة الجنائية العليا ايضا على الرئيس العراقي السابق برزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام بالاعدام شنقا حتى الموت في هذه القضية.

وحكم على نائب رئيس الجمهورية السابق طه ياسين رمضان بالسجن مدى الحياة. وكان المدعي طلب حكم الاعدام لرمضان الذي كان من اقرب المقربين لصدام حسين واعتقله في آب/اغسطس 2003 مقاتلون اكراد في الموصل شمال العراق.

كما اصدرت المحكمة احكاما بالسجن 15 عاما على ثلاثة من المسؤولين السابقين الذين يحاكمون في هذه القضية هم عبد الله خادم الرويد وابنه مزهر عبد الله الرويد وعلي دايح علي المسؤولون السابقون في حزب البعث في منطقة الدجيل بتهمة "القتل العمد".

وحوكم صدام حسين الذي حكم العراق بيد من حديد من 1979 الى حين الاطاحة به في نيسان/ابريل 2003 وسبعة مسؤولين سابقين في نظامه في قضية الدجيل التي ادت الى مقتل 148 شيعيا في هذه القرية عام 1982.

واصدرن المحكمة الجنائية العليا العراقية احكامها على المتهمين بعد محاكمة جرت من 19 تشرين الاول/اكتوبر 2005 الى 27 تموز/يوليو 2006.

وكان صدام قال انه يريد أن يعدم رميا بالرصاص وليس شنقا.

ومثل كل الجلسات خلال العام المنصرم كان من المقرر أن تبدأ الجلسة الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي ولكن كما حدث في السابق فان الترتيبات داخل القاعة احتاجت لساعة أو أكثر.وبحلول الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي كان الصحفيون قد اتخذوا مقاعدهم ولكن لم يكن هناك أحد داخل قاعة المحكمة ولم ترد تصريحات من مسؤولين عن التوقيت الرسمي لبدء الجلسة.

وأوصى الادعاء ببراءة محمد عزاوي علي من قتل 148 مزارعا شيعيا بعد محاولة فاشلة لاغتيال صدام عام 1982 .

وطرد القاضي وزير العدل الاميركي السابق رامزي كلارك وهو ضمن فريق الدفاع الدولي عن صدام من قاعة المحكمة.