الاعداد لمحادثات جديدة بين عباس واولمرت وبلير لا يستبعد دولة فلسطينية بنهاية 2008

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2007 - 11:57 GMT

اجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت مع مستشارين كبار يوم الخميس للاعداد لأول إجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ أطلق الزعيمان محادثات سلام رسمية الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يجتمع أولمرت وعباس في 12 ديسمبر كانون الاول لاجراء الجولة الأولى من المحادثات منذ اتفقا في مؤتمر برعاية أمريكية على محاولة التوصل لاتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية بحلول نهاية عام 2008.

وقال مسؤول إسرائيلي إن أولمرت اجتمع بوزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك لتحضير موقفهم قبل لقاء مفاوضين فلسطينيين الأسبوع القادم.

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت "مرحلة ما بعد أنابوليس تبدأ الأسبوع القادم ومن الواضح أن عملا تحضيريا مهما ينبغي اتمامه حتى يمكن لهذه العملية أن تنجح."

وقال صائب عريقات مساعد عباس وعضو الفريق التفاوضي الفلسطيني إن الجانب الفلسطيني عازم على الانخراط بجدية للاتفاق على كل قضايا الوضع النهائي قبل نهاية 2008.

واتفق الجانبان في مؤتمر أنابوليس بولاية ماريلاند الاميركية على مناقشة قضايا الوضع النهائي مثل الحدود ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين والقدس.

ويرى كثير من المراقبين أن هدف التوصل لاتفاق قبل 2008 شديد الطموح نظرا لان كلا من عباس وأولمرت ضعيف سياسيا ولاستمرار الخلافات الكبيرة بين الجانبين حول قضايا أساسية.

واصطدمت عملية السلام بأول عقبة في الاسبوع الذي تلا مؤتمر السلام عندما اتهم قادة فلسطينيون اسرائيل بمحاولة نسف المفاوضات بخطة لبناء منازل جديدة على أرض استولت عليها في منطقة القدس قبل 40 عاما.

ويوم الخميس قال عباس إن مؤتمر الاسبوع الماضي الذي عقده الرئيس الامريكي جورج بوش كان "صعبا".

من ناحية اخرى، قال توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الاوسط في مقابلة يوم الخميس إن التوصل لاتفاق بشأن الدولة الفلسطينية بنهاية العام القادم أمر ممكن لكن اقامة دولة تؤدى مهامها على الوجه الاكمل سيستغرق وقتا أطول.

واتفق رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في أنابوليس بولاية ماريلاند الاميركية الاسبوع الماضي على محاولة التوصل بنهاية عام 2008 لاتفاق سلام تقوم بموجبه دولة فلسطينية لكن هناك شكوكا في امكانية التوصل لاتفاق في هذا الوقت.

وأبلغ بلير تلفزيون فرانس 24 قوله "أعتقد أن التوصل لتسوية تفاوضية ممكن في 2008." لكنه أضاف أن "الامر سيستغرق بعض الوقت لتنفيذ التسوية التفاوضية بالكامل."

وقال ان المفاوضات السياسية قد تختتم العام القادم لكن هناك عملا ينبغي القيام به لتحويل المناطق الفلسطينية الى دولة مكتملة الاركان.

وأضاف أن "الحقائق على الارض" ضرورية أيضا لضمان "أن ما يحدث فعليا في الحياة اليومية للفلسطينيين والاسرائيليين ينسجم مع محادثات سياسية ودولة فلسطينية."

وأقر بلير بوجود شكوك في امكانية التوصل لاتفاق قبل أن يترك الرئيس الامريكي جورج بوش منصبه بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة العام القادم.

وقال "تحدثت معه في البيت الابيض قبل فترة ليست بعيدة وأنا واثق من أنه عازم تماما وبصفة شخصية على تحقيق ذلك.

"يمكنك أن تجادل بشأن حجم الجهود الاميركية في هذا الصدد قبل عدة سنوات لكن اليوم فان الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس متحمسان للامر بلا ريب."

ويرى كثير من المراقبين أن هدف التوصل لاتفاق قبل 2008 شديد الطموح نظرا لان كلا من عباس وأولمرت ضعيف سياسيا ولاستمرار الخلافات الكبيرة بين الجانبين حول قضايا أساسية.

واصطدمت عملية السلام بأول عقبة في الاسبوع الذي تلا مؤتمر السلام عندما اتهم قادة فلسطينيون اسرائيل بمحاولة نسف المفاوضات بخطة لبناء منازل جديدة على أرض استولت عليها في منطقة القدس قبل 40 عاما.