وقال الرجل الثاني في المحاكم الاسلامية الصومالية الشيخ شريف شيخ احمد والرئيس السابق للبرلمان الصومالي شريف حسن شيخ آدن في بيان مشترك نشر مساء الاربعاء في اسمرة "نريد ان ندعو الشعب الصومالي الى مقاطعة المؤتمر المزعوم للمصالحة الوطنية الذي سيكون فاشلا".
وكانت المحاكم الاسلامية فقدت نهاية 2006 وبداية 2007 السيطرة على المناطق الصومالية التي كانت تسيطر عليها اثر هجوم للقوات الصومالية الحكومية مدعومة من الجيش الاثيوبي.
وتحت ضغط المجتمع الدولي دعت الحكومة الصومالية الى مؤتمر مصالحة وطنية بهدف اعادة السلم الى الصومال التي تشهد منذ 1991 حربا اهلية. ومن المقرر ان يعقد اجتماع المصالحة الوطنية الذي تم تأجيله عدة مرات مبدئيا في 14 حزيران/يونيو.
ميدانيا قتل مدنيان واصيب خمسة آخرون بجروح مساء الاربعاء في مقديشو بايدي عناصر في الشرطة كانوا يردون على هجوم على مركزهم من قبل مجهولين على ما افاد شهود والشرطة. ووقع الحادث في اقليم هوريوا (شمال مقديشو) حيث تم فرض حظر تجول اثر ذلك.
وبحسب ادريس عبدي وهو عسكري متقاعد فان مهاجمين مجهولين هاجموا بالقذائف مفوضية الشرطة في هوريوا. وقال الشاهد محمد عمر لوكالة فرانس برس "قتل شخصان على الفور حين اطلقت الشرطة النار" للرد على الهجوم. واضاف ان "القتيلين مدنيان لا علاقة لهما باعمال العنف".
واعلن حاكم مقديشو محمد عمر حادب انه فرض حظرا للتجول في الاقليم بين الساعة 03,00 و15,00 تغ.
وتهز مقديشو اعمال عنف شبه يومية منذ عدة ايام بعد هدوء لم يدم طويلا اعقب معارك طاحنة في آذار/مارس ونيسان/ابريل بين متمردين بينهم اسلاميون والجيش الاثيوبي المتحالف مع قوات الحكومة الصومالية. وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991.