الاسلاميون والقوات الحكومية الصومالية تستعد للقتال قرب بيداوة

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2006 - 10:50 GMT

افاد شهود ومصادر حكومية ان مقاتلين موالين للحكومة الانتقالية ولميليشيا المحاكم الاسلامية يستعدون للقتال الاربعاء قرب مدينة بيداوة مقر المؤسسات الانتقالية الصومالية.

واكد الشهود ان القوات الحكومية التي يشتبه في انها تحظى بدعم جنود اثيوبيين بدات تحفر الخنادق في ضواحي بيداوة (250 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو).

من جانبهم تجمع عناصر الميليشيات الاسلامية قرب مدينة بورهاكابا (50 كلم شرق بيداوة) التي استولت عليها القوات الحكومية لفترة قليلة قبل ان يستعيدها الاسلاميون الاثنين.

واكد احمد محمد بوران من سكان بيداوة لوكالة فرانس برس ان "هناك نحو ثلاثين آلية مدرعة في منطقة بيداوة تنقل 500 جندي اثيوبي رايتهم بام عيني". واضاف "انهم تمركزوا على خط الجبهة وهم يحفرون الخنادق".

وردا على سؤال في بيداوة اكد مسؤول حكومي كبير رفض كشف هويته لوكالة فرانس برس بناء الخنادق والمتاريس الدفاعية وانما بعيدا عن بيداوة ونفى مشاركة الجنود الاثيوبيين في هذه العمليات. وقال ان "الخنادق تحفر في قرية مودومود" (نحو عشرة كلم غرب بورهاكابا) مضيفا "لكن ليس ثمة خنادق بعد في بيداوة".

وامام تنامي قوة الاسلاميين الذين يسيطرون على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال لم تتوصل المؤسسات الانتقالية الصومالية التي تاسست منذ 2004 الى فرض النظام في هذا البلد الواقع في القرن الافريقي والذي يعاني من الحرب الاهلية منذ 1991.