الاسرائيليين والاميركيين اشرفوا على القوات الجورجية في معركة القوقاز

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2008 - 05:20 GMT
يبدو ان الدعوات تزايدت لوقوف الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي، امام محكمة العدل الدولية في لاهاي على غرار الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشفيتش سيما وانه ارتكب نفس الجرائم التي اتهم بها ميلوشفيتش.

فهو اي ساكشفيلي يعتبر القائد العام للقوات المسلحة الجورجية بالتالي مسؤول عن اي تصرف يقوم به الجيش.

فبعد انقشاع دخان البارود اتضح ان القيادة الجورجية ارتكبت افظع الجرائم بحق سكان اوسيتيا الجنوبية العزل وسقط غالبية الضحايا وهم 2500 مدني على الاقل وهو رقم مرشح للارتفاع كون هناك مئات المفقودين مازالو تحت الانقاض خاصة في مدينة تسخين فالي التي مسحت عن الخارطة تماما وابيد اهلها.

وحسب الادلة التي ظهرت فقد اقدمت الدبابات الجورجية على السير فوق جثث المدنيين وغالبيتهم من الاطفال والنساء وهم احياء كما قامت القوات الجورجية في احدى قرى اوسيتيا الجنوبية باحراق الاطفال داخل الاكواخ وهم احياء ايضا

وقد ابدى عدد كبير من سكان القرية استعدادهم بالادلاء بشهادته امام محاكم جرائم الحرب في الوقت الذي تؤكد البراهين والادلة والاثباتات ان هدف القوات الجورجية في هجومها على قرى اوسيتيا الجنوبية هو الابادة الجماعية لسكان هذا البلد كذلك القيام بالتشريد والتهجير اي التطهير العرقي وطرد الناس من ارضهم التاريخية وقد شبه المراقبون الرئيس الجورجي بانه هتلر العصر كونه اعاد نفس السيناريو الذي نفذه الزعيم النازي في اوربا .

ان محكمة العدل الدولية تتعامل بازدواجية واضحة وتغض النظر عن قضايا هامة فيما تركز على امور ثانوية فمثلا وجه احد القضاة الاتهام للرئيس السوداني عمر البشير مستخدما ادلة بسيطة لادانه الرئيس السوداني في الوقت الذي كان هناك ادلة واضحة وضخمة وواضحة تكفي لادانة الرئيس الجورجي بسهولة

لقد شاركت 3 دول في دعم جورجيا في عدوانها على اوسيتيا كما وقفت هذه الدول معها خلال حرب القوقاز الاخيرة واقدمت كل من الولايات المتحدة واسرائيل واكرانيا على تسليح الجيش الجورجي

وقد كانت العمليات التي ينفذها الجيش الجورجي في اوسيتيا تقترب كثيرا من العمليات والجرائم التي تنفذها قوات الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين المحتلة وذلك التشابه ليس غريبا في الوقت الذي يتدرب الجيش الجورجي على ايدي الاسرائيليين بالتالي استخدم نفس اسلوبهم في الابادة والتهجير

لقد ارسلت الدول المذكورة خبراءها الى جانب شحنات الاسلحة الى جورجيا للمساعدة في العدوان الجورجي ويوجد هناك 170 مستشارا اسرائيليا و400 اميركي اضافة الى طواقم من الاكرانيين هؤلاء شاركوا في المعركة ضد الجيش الروسي وخاصة الاكرانيين الذين استخدموا القواعد الصاروخية الجورجية واسقطوا طائرتين روسيتين كما قام والى جانب الاميركيين بالمشاركة في معركة الدبابات وتم اسر احد الجنود الاميركيين وهو من زنوج اميركا وقالت تقارير سرية انه تحدث باللغة الانجليزية اثناء اسره وقال (انا جندي جورجي) ولم يتحدث اي لغة اخرى غير الانجليزية

لقد مهدت جورجيا قبل عدوانها على اوسيتيا والرد الروسي الكبير دفاعا عن الرعايا الروس بارسال وحدات يقودها 12 جاسوسا على الاراضي الروسية وهذا يدل على ان العدوان كان مبيتا ووجود المستشارين الاميركيين والاسرائيليين والاكرانيين دليل على تبييت نية العدوان على شعب اوسيتيا الجنوبية بالتالي من المفروض جر الرئيس الجورجي الى المحكمة ووقوفه امام العدالة كونة قتل الالاف وهجر عشرات الالاف من السكان وطردهم من اراضيهم التاريخية