النظام يعلن السيطرة على حلب والاسد يهنئ ايران وروسيا بالانتصارهم

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2016 - 06:00 GMT
الاسد يهنئ روسيا وايران
الاسد يهنئ روسيا وايران

أعلن مصدر في رئاسة الأركان السورية الخميس 22 ديسمبر/كانون الأول عن خروج جميع المسلحين من المدينة، مؤكدا أنها أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري بالكامل.

وأكدت القيادة العامة للجيش، أن "إعادة الأمن والأمان إلى حلب انتصار يشكل تحولا استراتيجيا ومنعطفا مهما في الحرب على الإرهاب من جهة، وضربة قاصمة للمشروع الإرهابي وداعميه من جهة أخرى".

يذكر أن قرابة 40 ألف شخص خرجوا من مناطق شرق حلب حتى الآن، في إطار اتفاق روسي تركي إيراني شمل أيضا إجلاء الجرحى من بلدتي الفوعة وكفريا.

وسبق لأنقرة وموسكو أن توقعتا انتهاء عمليات الإجلاء من حلب قريبا، لكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت أن العمليات ستستمر، وقال رئيس اللجنة بيتر ماورير: "يمكنني أن أقول إنه حتى اليوم تم إجلاء 30 ألف شخص"، مؤكدا أن عمليات الإجلاء ستستمر طالما بقي في حلب من يرغب بالخروج.

واستؤنفت عمليات الإجلاء من شرق حلب، الأربعاء، بعد انقطاع، فيما ذكرت وكالة "رويترز" أن قرابة 300 سيارة ركاب خرجت من المدينة خلال الليلة الماضية.

ويتم نقل المدنيين والمسلحين، الذين يخرجون من المدينة إلى مناطق سيطرة المعارضة في ريفي حلب وإدلب، كما تستقبل تركيا بعض الحالات الإنسانية للعلاج.

يشار إلى أن وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران أكدوا، خلال اجتماعهم في موسكو، الثلاثاء الماضي، عزم الدول الثلاث على استكمال عمليات الإجلاء من حلب والفوعة وكفريا ومضايا والزبداني بريف دمشق، والعمل على توسيع نظام وقف إطلاق النار في حلب ليشمل كامل الأراضي السورية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا يوم الخميس إن وقف الأعمال القتالية في مختلف أنحاء سوريا ضروري لتفادي معركة فتاكة أخرى كتلك التي شهدتها حلب.

وأضاف دي ميستورا أن أحدث أرقام للمنظمة الدولية تشير إلى أنه تم إجلاء 35 ألف شخص على الأقل من المدنيين والمقاتلين من شرق حلب في عملية استمرت أسبوعا.

وحذر المبعوث الدولي قائلا "ذهب كثيرون منهم إلى إدلب التي يمكن أن تصبح حلب التالية."

الاسد يهنئ روسيا وايران 

أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد أن "تحرير حلب من الإرهاب ليس انتصاراً لسوريا فقط بل لكل من يسهم فعلياً في محاربة الإرهاب وخاصة لإيران وروسيا".

وجاء كلام الأسد لدى استقباله اليوم الخميس مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصاري والوفد المرافق له.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، تناول اللقاء آخر تطورات الأحداث والمستجدات الإقليمية والدولية حيث وضع أنصاري الأسد في صورة الجهود الدبلوماسية المبذولة للمساعدة في إنهاء الحرب وخاصة ما يتعلق بالاجتماع الثلاثي الذي عقد مؤخراً في موسكو وضم إيران وروسيا وتركيا.

وكانت قوات الأسد وميليشيت طائفية مسنودة بغطاء جوي روسي قد أخرجت بعد حصار لأشهر أهالي حلب من المدينة ومعهم المقاتلين الذي توجه معظمهم إلى محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية المسلحة.