خبر عاجل

الاسد يهنئ اهالي حلب وقواته تحتفل بنهب البيوت ونبش القبور

تاريخ النشر: 18 فبراير 2020 - 09:40 GMT
أكد الأسد أن وفاء أهل حلب للوطن والجيش قلب حسابات الأعداء
أكد الأسد أن وفاء أهل حلب للوطن والجيش قلب حسابات الأعداء

فيما كان الرئيس السوري بشار الاسد يهنئ اهالي حلب بما وصفه بتحرير المدينة من المعارضة، فقد اوغلت قواته في عمليات النهب والسرقة والتعفيش لمنازل المواطنين فيما واصلت نبش القبور انتقاما من المعارضين

الاسد يهنئ

هنا الرئيس السوري بشار الأسد، الاثنين، في كلمة متلفزة أهالي حلب لمناسبة تحرير مناطق ريفي حلب الغربي والشمالي الغربي، متعهدا بمواصلة تحرير كامل الأراضي السورية.

وأكد الأسد أن وفاء أهل حلب للوطن والجيش قلب حسابات الأعداء، مشيرا إلى أن حلب دفعت ثمنا كبيرا، وقال: "شعب حلب استمر في العمل والإنتاج خلال سنوات الحصار ولم يكتف بالصمود وحسب".

وتابع: "نعي تماما أن هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني سقوط المخططات، ولا زوال الإرهاب ولا يعني استسلام الأعداء، لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلا أم آجلا".

وقال الأسد "صحيح أن الانتصار في معركة لا يعني الانتصار في الحرب، لكن هذا في المنطق العسكري المجرد الذي يبنى على النهايات والنتائج، أما في المنطق الوطني فالانتصار يبدأ مع بداية الصمود ولو كان منذ اليوم الأول، وبهذا المنطق فإن حلب انتصرت وسوريا انتصرت"، وأضاف: "هذا التحرير يعني أيضا ألا نستكين، بل أن نحضر لما هو قادم من المعارك، وبالتالي فإن معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرار معركة تحرير كل التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار".

نهب وسرقة وتعفيش

واختفلت قوات الاسد بالسيطرة على المدينة بالمزيد من التجاوزات والتصرفات التي اشتهرت بها واهمها الصراع على نهب الممتلكات وسرقة الخيرات في المناطق التي تسيطر عليها

ونقلت فرانس24  الفرنسية عن الاعلامية السورية سلوى عبد الرحمان من داخل مدينة إدلب إن الجيش السوري يستولى على بيوت المدنيين ويقوم بسرقتها ويجردها من كافة ممتلكاتها، كما يقوم بنبش قبور الموتى وتدميرها.

وبشأن النزوح الذي حذرت منه الأمم المتحدة، قالت الصحافية إنه "هناك دعوات لكسر الجدار التركي لأنه الممر الإنساني الوحيد الذي من الممكن أن يهرب عن طريقه المدنيون من إجرام نظام الأسد".

وأضافت "أن الجيش السوري يتقدم ولكنه يستولي على بيوت المدنيين ويجردها من ممتلكاتها، كما يقوم بنبش القبور وتدميرها" و"أن حركات -موجات من النازحين- النزوح مستمرة، وأنه هناك دعوات لكسر الجدار التركي لأنه الممر الإنساني الوحيد الذي من الممكن أن يهرب عن طريقه المدنيون من إجرام نظام الأسد".

وشددت الصحافية قائلة "أنه منذ تسع سنوات، تظاهر معظم  المدنيين بطريقة سلمية ولم تكن لهم أية علاقة بالتسلح ولكنهم "معارضون"، الآن إلى أين يذهب هؤلاء؟ فهم لا يستطيعون الخروج من ممرات النظام لأنه سيقوم باعتقالهم وبقتلهم كما فعل بسابقيهم، لذلك لا يعرفون إلى أين يذهبون"، وأضافت أن "هناك دعوات لحشد الملايين على الحدود التركية المحاذية للجدار لكسره والعبور إلى أوروبا".