بحث الرئيس السوري #بشار_الأسد مع رئيس المجلس الاستراتيجى للعلاقات الخارجية في مكتب المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، كمال خرازي، التطورات الأخيرة في سوريا و"خصوصا ما يتعلق باتفاق وقف الأعمال القتالية، واتساع دائرة المصالحات الوطنية في العديد من المناطق السورية، وانعقاد جولات الحوار في جنيف".
وقال خرازي إن "دعم سوريا، سواء فى مواجهة الارهاب التكفيرى المدعوم من الخارج أو في ما يتعلق بالمسار السياسي، يمثل سياسة استراتيجية ثابتة لايران، وخصوصا أن القيادة الايرانية تدرك أن الهدف الرئيسى من وراء الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سوريا، هو ضرب دورها المحوري في جبهة المقاومة".
من جانبه، قال الأسد إن "وقوف الدول الصديقة، وفي مقدمتها ايران وروسيا، إلى جانب سوريا سياسيا وعسكريا، ساهم بشكل فاعل في تعزيز صمود السوريين في الحرب التي يخوضونها ضد الارهاب وصولا إلى استعادة الأمن والاستقرار، وتوفير الظروف الملائمة التي تمكن السوريين من أن يقرروا بأنفسهم مستقبل بلدهم".
وأضاف الرئيس السوري إن "انتصار الشعب السوري وحلفائه في هذه الحرب، سيساهم في قيام عالم أكثر توازنا وعدالة في مواجهة محاولات الغرب الاستعماري وعملائه في المنطقة فرض ارادته التي تتناقض مع مصالح شعوب المنطقة المتمسكة بسيادتها وحقها في تقرير مصيرها".
مفاوضات جنيف
قال مصدر قريب من الوفد الذي يمثل الحكومة السورية في مفاوضات جنيف إنه "لا يحق" للمبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا ممارسة "الضغط" على أي طرف في المفاوضات لتقديم تنازلات.
ورفض المصدر، الذي تحدث لوكالة الصحافة الفرنسية، الكشف عن اسمه، لكنه شدد على أن "دي ميستورا ميسر المحادثات ولا يمكن أن يكون طرفا. عليه أن ينقل الأفكار".
وجاء هذا الكلام بعد تصريح للمبعوث الدولي، الجمعة، قال فيه إنه يحث الوفد الحكومي على "تقديم ورقة حول الانتقال السياسي، وسبق أن تلقيت ورقة جيدة وعميقة حول رؤية وفد الهيئة العليا للمفاوضات".
ولم تتطرق الورقة، التي قدمها وفد الحكومة السورية، إلى مسألة الانتقال السياسي في سورية، واقتصر الحديث على تشكيل "حكومة موسعة".
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات، التي انتهت الجمعة، مطلع الأسبوع المقبل.
وأقر ستافان دي ميستورا بأن الأيام الماضية أظهرت وجود "هوة كبيرة" بين الأطراف المتفاوضة.