وادلى الاسد بهذه التصريحات خلال لقائه نظيره المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر حيث قام بأول زيارة له لمصر منذ انتهاء سحب القوات السورية من لبنان في نيسان/ابريل.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد ان "الحرص الان ينبغي ان يوجه الى ضمان الا ينزلق لبنان الشقيق الى انقسامات ذات طابع طائفي تعيد الى الاذهان حقبة لا يرغب احد بها".
وبعد خضوعها لضغوط دولية كبيرة اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير في بيروت سحبت سوريا في 26 نيسان/ابريل قواتها من لبنان بعد ان بقيت فيه 29 عاما.
وقال عواد ان "الرئيس مبارك اعلن اكثر من مرة حرصه على تحقيق السلام والاستقرار في لبنان الشقيق بما يحفظ وحدة وتماسك ابنائه ووئامه الوطني".
واوضح ان "الرئيس مبارك على ثقة من ان الشعب البناني قادر على اجتياز هذه الفترة الدقيقة من تاريخه". ومضى يقول ان مبارك والاسد بحثا في العلاقات المتوترة بين سوريا والولايات المتحدة واعتبرا ان منطقة الشرق الاوسط ليست بحاجة الى "بؤر صراع او نزاع او توتر جديدة". والاسبوع الماضي مدد الرئيس الاميركي جورج بوش العقوبات المفروضة على سوريا المتهمة بدعم الارهاب والمشاركة في زعزعة استقرار العراق.
ووصل الاسد صباحا الى شرم الشيخ في زيارة تستغرق بضع ساعات.
وفور وصوله التقى الاسد على انفراد مع مبارك. وقال عواد ان المباحثات استمرت حول مأدبة غداء اقيمت على شرف الاسد وزوجته. وقال الناطق ان الرئيسين اكدا "دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية" وتناولا "الوضع في العراق