دعا الرئيس السورى بشار الاسد الى تمتين الجبهة الداخلية السورية لمواجهة ما تواجهه البلاد من ضغوط اميركية
وقال ان الاساس فى مواجهة الضغوط التى تتعرض لها سوريا هو الوحدة الوطنية المتينة والثقة بالنفس وبعدالة المواقف التى تتخذها سوريا تجاه ما تتعرض له المنطقة العربية من حروب واستمرار للاحتلال والعدوان ومحاولات مكثفة لاضعاف العرب وزعزعة استقرارهم.
جاء ذلك خلال ترأس الرئيس السوري اجتماعا لمجلس الوزراء لمناقشة موضوع الاصلاح القضائى وموضوع الخطة الوطنية لحماية الطفل باعتبارهما من المواضيع الاساسية التى تسهم فى تعزيز التوجه التنموى والاصلاحى العام فى سوريا.
وقال الرئيس الاسد ان استقلالية القرار السياسى السورى مبنية على قدرة سوريا على تعزيز طاقاتها التنموية واستثمار موقعها الاقتصادى والجغرافى الهام افضل استثمار وتطوير تقانة العمل وتحسين الاداء فى جميع مجالات الحياة.
وذكر مصدر سمي عقب الاجتماع ان الرئيس الاسد ناقش خلال الاجتماع المشروع الذى اقترحته الحكومة للاصلاح القضائى ومكافحة الفساد فى جسم القضاء والمتضمن مجموعة من الاجراءات المحددة لتنقية الجسم القضائى من حالات الفساد الفردية بما يعزز مصداقية واستقلالية السلطة القضائية فى سوريا ودورها فى تحقيق العدالة وحماية حقوق المواطنين اضافة الى جملة من الاجراءات لتحسين الاوضاع المعيشية للقضاة وتحصينهم ضد أى مسببات للفساد وضمان استقرارهم ومستقبلهم.
واشار الى ان الرئيس السورى طالب الحكومة بمتابعة اتخاذ الخطوات المقترحة فى برنامج الاصلاح القضائى بالسرعة الممكنة وتاكيد مبدأ الشفافية وثقافة الحوار مع المواطنين كما ناقش معهم الخطة الوطنية لحماية الطفل التى عرضتها رئيسة الهيئة السورية لشؤون الاسرة منى غانم