الاسد يدعو الجيش للاستعداد لكافة الاحتمالات

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2007 - 04:30 GMT

دعا الرئيس بشار الاسد الاربعاء الجيش السوري الى "تهيئة الذات لمختلف التداعيات" بالرغم من ان سوريا قد كثفت من دعواتها للسلام مع اسرائيل.

وحذر الاسد في رسالة بمناسبة يوم الجيش من ان الولايات المتحدة واسرائيل لاتزالان متمسكتين بما اسماه بالنوايا العدوانية تجاه المنطقة رغم "انتصار نهج المقاومة الوطنية".

وقال الاسد "مشاريع الاحتلال والهيمنة تتعثر وهذا التعثر لا يعنى تخلى أصحاب مشروع الشرق الاوسط الجديد عن نزعتهم العدوانية الامر الذى يترك الباب مفتوحا على كل الاحتمالات وهذا يحتم على الجميع اعداد العدة وشحذ الهمم وتهيئة الذات لمختلف التداعيات."

وقال الاسد ان سوريا تسعى للسلام مع اسرائيل ولكنها لا يمكن ان تقبل باقل من استعادة كامل مرتفعات الجولان التي احتلتها الدولة العبرية عام 1967.

واضاف "لقد اثبتت وقائع السنوات الماضية وتطورات أحداثها المتلاحقة ان سوريا لا تؤخذ بالضغوط. سوريا قيادة وشعبا وجيشا لن ترضى بغير استعادة الجولان كاملا حتى حدود الرابع من حزيران 1967

واستبعدت اسرائيل احتمال اندلاع نزاع مسلح بينها وجيرانها خلال الاشهر المقبلة.وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال احتفال في جامعة القدس العبرية الثلاثاء "اعتقد بصدق ان الصيف والخريف المقبلين لن يكونا ساخنين جدا. لا ضرورة للمبالغة او لاثارة مناخ مفاده اننا عشية حرب".

وتواظب وسائل الاعلام الاسرائيلية على التحذير من خطر نزاع مسلح مع سوريا، لكن الحكومة الامنية الاسرائيلية اعلنت في الخامس من حزيران/يونيو انها لا تملك اي عنصر يمكن ان يقود الى خطر مماثل.

من جهة اخرى، كرر اولمرت استعداده لخوض مفاوضات سلام مع جيران اسرائيل، وفي مقدمهم سوريا.

وتعطلت المفاوضات مع سوريا قبل سبعة اعوام على خلفية مطالبة دمشق باستعادة هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981.

وقال اولمرت "يعلم جيراننا تماما اننا نفضل الجلوس ومناقشة السلام بدل ان نثبت لهم اننا اقوى منهم".

ورفض رئيس الوزراء اخيرا اشتراط سوريا انسحابا كاملا من الجولان لمعاودة المفاوضات الثنائية. ودعا في التاسع من حزيران/يونيو الرئيس السوري الى مفاوضته في شكل مباشر.