الى جانب الملف الفلسطيني والتطورات على الساحة العراقية ناقش الرئيس الايراني محمد خاتمي وضيفه السوري بشار الاسد خطورة الوجود الاسرائيلي شمال العراق
وقد طالب الزعيمان بمغادرة القوات الأجنبية العراق. وشدد الرئيس الإيراني محمد خاتمي على توافق وجهات النظر السورية والإيرانية في أن الحل للأزمة العراقية هو إضافة إلى مغادرة القوات الأجنبية، انتخاب حكومة تمثل كافة العراقيين يتعاون المجتمع الدولي معها لإعادة بناء العراق. كذلك سيتم بحث القضية الفلسطينية.
وقال وزير الإعلام السوري أحمد الحسن إن الأسد ناقش مع المسؤولين الإيرانيين وجود قوات إسرائيلية في شمال العراق، الأمر الذي أوردته مجلة نيويوركر الأميركية الشهر الماضي. وقال الحسن إن ذلك الوجود يشكل تهديدا خطيرا لأمن سوريا وإيران.
وصرح خاتمي "ان هذه الازمة كانت متوقعة وهي ناتجة عن العدوان وعن احتلال الولايات المتحدة للعراق"، في اشارة الى الوضع الراهن في هذا البلد.
وقال خاتمي متحدثا مع الاسد الى الصحافة بعد اللقاء بينهما "في ما يتعلق بالعراق، ليس هناك اي خلاف في المقاربة بين سوريا وايران. الحل يقضي بوضع حد سريع للاحتلال وتشكيل حكومة تمثل الشعب العراقي بكامله، وبمساهمة الاسرة الدولية في اعادة الاعمار واعادة احلال الاستقرار".
من جهته، قال الاسد ان العراق "في مقدم اهتماماتنا" مع المسألة الفلسطينية.
وتابع "في ما يتعلق بالعراق، كنا على الدوام متفقين مع ايران على ضرورة ضمان وحدة وسلامة اراضي هذا البلد وتولي حكومة تمثيلية قيادته ورحيل قوات الاحتلال عنه".
وتتهم واشنطن ايران وسوريا بمساندة المسلحين المعارضين لقوات التحالف في العراق، وهو ما تنفيه الدولتان.
ووصل الرئيس السوري الى العاصمة الايرانية طهران الاحد، على رأس وفد سياسي رفيع المستوى في زيارة رسمية تستمر يومين تلبية لدعوة من رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد خاتمي.
ولم يعلن في السابق عن الزيارة وقالت وكالة الانباء الايرانية (ايرنا) ان الرئيسين الاسد وخاتمى سوف يبحثان خلال هذه الزيارة سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية وعلى رأسها الشأن العراقي والفلسطيني.
وكانت اخر زيارة للرئيس الاسد الى طهران قد تمت فى شهر آذار/ مارس من عام 2003 --(البوابة)—(مصادر متعددة)