اعلن الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع صحيفة ايطالية نشرت الاربعاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت وافق على اعادة كامل هضبة الجولان المحتلة مقابل السلام مع سوريا.
وخاض السوريون والاسرائيليون محادثات غير مباشرة توسطت فيها تركيا على مدى عدة اشهر الى ان قررت دمشق وقف هذه المحادثات احتجاجا على العدوان الذي شنته الدولة العبرية على قطاع غزة اواخر ومطلع العام الحالي.
وقال الاسد لصحيفة لاريبوبليكا ان اولمرت ابلغ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان باستعداده باعادة كامل هضبة الجولان السورية التي احتلتها خلال حرب عام 1967، وذلك في مقابل ابرام اتفاق سلام مع دمشق.
وقال الرئيس السوري ان الجانبين كانا قريبين جدا من التوصل الى اتفاق، وان كل ما كان سيتبقى هو وضع اللمسات الاخيرة في ما يتعلق بمسار خط 1967 الذي سيكون بمثابة الحدود المستقبلية بينهما.
واضاف انه لدى وصول الجانبين الى المراحل النهائية من المحادثات، طلب اولمرت تعليق هذه المحادثات من اجل التشاور مع حكومته. وبعد وقت قصير شنت اسرائيل العدوان على قطاع غزة.
وقال ان "تركيا اصبحت ساخطة من اسرائيل لانها شعرت بانها استغفلتها".
وعبر الرئيس السوري عن قلقه بشأن محادثات السلام في ظل الحكومة الاسرائيلية المقبلة.
وقال انه يعتقد ان الحكومة اليمينية المتطرفة التي تتشكل حاليا في اسرائيل بزعامة بنيامين نتانياهو ستقضي على اية فرصة لعملية السلام. ودعا الى تدخل الولايات المتحدة من اجل الضغط على اسرائيل.