قال متحدث رسمي مصري ان الرئيس السوري بشار الاسد أبلغ الرئيس المصري حسني مبارك يوم الثلاثاء بالجهود التي تبذلها بلاده لاحكام السيطرة على حدودها مع العراق وأن سوريا حريصة على عدم اثارة قلاقل في العراق.
وقال ماجد عبد الفتاح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية "الرئيس الاسد أكد على
الجهود التي تبذلها سوريا لاحكام السيطرة على الحدود مع العراق والحفاظ على وحدة
العراق وعدم اثارة أي قلاقل."
وأضاف أن الرئيس السوري قال لمبارك ان "من مصلحة سوريا أن يكون العراق موحدا ومستقرا أمنيا وسياسيا وعرقيا. كما أكد على أهمية التعاون مع العراق لتهيئة الظروف
لتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الاجنبية من أراضيه."
وتابع أن الاسد أكد أيضا على "دعم سوريا للجهود التي تقوم بها الحكومة العراقية تمهيدا
للانتخابات المقرر اجراؤها أوائل العام القادم."
وكرر مسؤولون عراقيون القول ان مقاتلين أجانب يتسللون الى بلادهم عبر الحدود السورية العراقية لشن هجمات على القوات الاجنبية وأهداف عراقية. ومن قبل وجه مسؤولون أميركيون اتهامات مماثلة لسوريا وايران.
ومن جانب اخر قال المتحدث المصري ان الرئيسين ناقشا أيضا القضية الفلسطينية وان
هناك اتفاقا بينهما حول ضرورة اعادة الاستقرار للجبهة الداخلية الفلسطينية.
وقال ان اعادة الاستقرار الى الجبهة الداخلية الفلسطينية ستكون "مقدمة لاستئناف عملية السلام وتمكين الفلسطينيين من أداء التزاماتهم لتنفيذ خارطة الطريق والعمل على تنفيذ قرار
الجمعية العامة (للامم المتحدة) بشأن الجدار العازل
وتحدّث الأسد ومبارك خلال اللقاء، الذي دام نحو ساعة فقط، عن الجهود التي تبذلها مصر للمساعدة في كل ما يتعلق بـ"خطة الانفصال" التي طرحها رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، للانسحاب من قطاع غزة. كذلك، ناقش الجانبان النتائج التي أسفرت عنها اللقاءات التي أجراها رئيس الوزراء العراقي المؤقت، إياد علاوي، في كل من مصر وسوريا خلال الأسبوع الماضي.
ولم يُسمح لمندوبي وسائل الإعلام بتغطية اللقاء، الذي جرى في منزل الرئيس مبارك، وليس في قصره الرسمي. وفور انتهاء اللقاء، غادر الأسد العاصمة المصرية في طريق عودته إلى دمشق.
ومن المقرَّر أن يصل إلى القاهرة، غدًا، وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، في زيارة يلتقي خلالها بالرئيس مبارك، ويبحث معه سبل دفع "خطة الانفصال" إلى الأمام
--(البوابة)—(مصادر متعددة)