الاستخبارات الفرنسية قادت مفاوضات الافراج عن الصحفيين

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2004 - 02:54 GMT

كشف وزير الخارجية الفرنسي ان استخبارات بلاده قادت المفاوضات مع منظمة افرجت عن الصحفيين الفرنسيين

وقال ميشال بارنييه حديث لاذاعة "فرانس انتر" "الاتصالات (...) والمعلومات من اولها الى آخرها عالجها عناصرنا عناصر جهاز الاستخبارات الخارجية في بلد لا سند لنا فيه فعليا".

واكد انه "منذ بداية التفاوض وبكل مراحله وحتى لحظة انتهائه حيث افرج عن كريستيان شينو وجورج مالبرونو وتسلمهما موظفونا والعناصر الفرنسيون قادت العملية الاستخبارات الفرنسية". واضاف "لم نهمل اي حوار مفيد واتبعنا كل الخيوط الممكنة".

وكان الصحفيان الفرنسيان عادا أمس الأربعاء إلى بلادهما وسط أجواء احتفالية عارمة وذلك بعد محنة احتجاز في العراق دامت أكثر من أربعة أشهر.

وكان في استقبال الصحفيين الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي قطع إجازته لعيد الميلاد بالمملكة المغربية وعاد لباريس لمشاركة مواطنيه فرحة تخليص الرهينتين الفرنسيين.

كما كان في استقبالهما أيضا أفراد من عائلتيهما وعدد من أفراد الحكومة الفرنسية في قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية حيث حطت طائرتهما.

وقد بدا الصحفيان في صحة جيدة وصرحا لوسائل الإعلام بأنهما نقلا خلال فترة الاحتجاز إلى عدة أماكن، مؤكدين أنهما لم يتعرضا "لسوء المعاملة".

واختطف شينو الذي يعمل لإذاعة فرنسا الدولية ومالبرونو الصحفي لدى جريدة لوفيغارو مع سائقهما السوري محمد الجندي في 20 آب/أغسطس على طريق جنوب بغداد. وتبنى الخطف "الجيش الإسلامي في العراق" الذي أعلن يوم الثلاثاء إطلاق سراحهما "بعد ثبوت عدم تجسسهما لحساب القوات الأميركية واستجابة لنداءات ومطالب هيئات ومؤسسات إسلامية وتقديرا لموقف الحكومة الفرنسية من القضية العراقية وموقف الصحفيين من القضية الفلسطينية".