الاستخبارات الايطالية فتحت اتصالا مع خاطفي الرهينتين

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الصحف الايطالية الصادرة يوم الاربعاء ان الاجهزة الاستخباراتية الايطالية فتحت اتصالا غير مباشر مع خاطفي الرهينتين الايطاليتين ولديها "القناعة" بان المرأتين الشابتين على قيد الحياة. 

وكتبت صحيفة "كورييري ديلا سييرا" "تم فتح قناة اتصال قدمت معلومات عن مصير الايطاليتين", مشيرة الى ان الامر لا يتعلق بمصدر مباشر. 

في المقابل, بدت صحيفة "لا ريبوبليكا" اكثر حذرا. وقالت "في الوضع الحالي للامور, لا يوجد اي سبب لنكون اقل قلقا من الايام الاربعة عشر الماضية", مشيرة الى عدم امكان التأكد طالما لا توجد صور للمخطوفتين سيمونا باري وسيمونا توريتا. 

وذكرت "كورييري ديلا سييرا" ان الاجهزة الايطالية, وبفضل مساعدة الاجهزة الامنية في دولة في الشرق الاوسط, وجدت مخبرا يؤكد ان لديه معلومات حول مكان احتجاز الرهينتين وحول المجموعة التي تحتجزهما. 

وقال المصدر ان سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين لم يعرف عنهما شيء منذ خطفهما في التاسع من ايلول/سبتمبر, لا تزالان على قيد الحياة. الا ان الصحيفة اشارت الى ان المخبر لم يعط حتى الآن اي دليل على ما يقوله. 

ولم يتم نشر اي صورة, فوتوغرافية ام فيديو, للايطاليتين, على عكس ما كان الامر عليه بالنسبة الى الرهائن الآخرين الذين احتجزوا في العراق. 

واوردت وكالة الانباء الايطالية (انسا) معلومات مماثلة, نقلا عن مصادر مقربة من اجهزة الاستخبارات الايطالية, مشيرة الى العثور على "من يمكن التحدث معه" والى "وجود قناعة بان المرأتين الشابتين على قيد الحياة". 

واوضحت "كورييري دي لا سييرا" انهما قد تكونان محتجزتين في الفلوجة, المدينة السنية الواقعة غرب بغداد, وان هناك حوالى عشرة رجال يحرسونهما ليلا نهارا. 

وقال المصدر ان هذه المجموعة لا تأتمر باوامر الاردني ابو مصعب الزرقاوي الذي اعلنت مجموعة "الجهاد والتوحيد" التابعة له اخيرا ذبح رهينتين اميركيين. وقد يكون خاطفو الرهينتين الايطاليتين مهتمين بالحصول على فدية. 

لكن الصحيفة تبقى حذرة فتشير الى عدم امكان استبعاد احتمال ان تكون الايطاليتان بين يدي مجموعة الزرقاوي, بشكل تام. 

ويشبه اسلوب اختطافهما الى جانب زميلين لهما عراقيين من مكاتب المنظمة غير الحكومية التي يعملون لها, اسلوب اختطاف الاميركيين والبريطاني على يد مجموعة الزرقاوي من منزلهم في وسط بغداد. 

ونفى بيان منسوب الى مجموعة "التوحيد والهجرة" نشر الاثنين على موقع اسلامي على الانترنت ان تكون المجموعة "اشترت" الايطاليتين من مجموعة اخرى, من دون ايضاحات 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)