"الاستخبارات الأميركية تجري اتصالات بموالين للدوري"

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2009 - 08:22 GMT

كشفت مصادر غربية أن الاستخبارات الاميركية تجري حاليا اتصالات مع مجموعة بعثية عراقية موالية لعزة الدوري الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ، والذي يتولى عمليا قيادة الحزب حاليا ومجموعاته المنضوية في المقاومة العراقية.

واوضحت المصادر في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها الأربعاء ان الدوري الذي يحمل الرقم ستة على اللائحة الامريكية للمطلوبين التي وزعها الجيش الامريكي بعد اطاحته بنظام صدام حسين اقام لفترة في اليمن خلال السنوات التي اعقبت اعدام صدام.

وقالت ان الاستخبارات الاميريكية اجرت في الفترة الماضية اكثر من اتصال، وفي اكثر من مكان ، مع ممثلين لمجموعة بعثية عراقية لجأت الى سورية بعد انهيار نظام البعث في العراق.

ورأت المصادر ان الموقف المتشدد من سوريا الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الاسابيع الماضية يرجع في جزء منه الى اعتقاده بان الاجهزة السورية لعبت دورا في تسهيل الاتصالات الامريكية مع البعثيين العراقيين الذين يتزعمهم الدوري.

ولاحظت ان المالكي يشدد في خطبه الاخيرة على عدم السماح لحزب البعث بالعودة الى الحياة السياسية او التسلل الى مجلس النواب تحت تسميات اخرى.

وكانت حكومة المالكي اتهمت مجموعات بعثية مقيمة في سوريا بالوقوف وراء تفجيرات دامية استهدفت مؤسسات عراقية ولمحت الى مسؤولية سورية، ما ادى الى تدهور العلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون ان الاتصالات الاميركية بالبعث العراقي ترمي الى تسهيل تنفيذ برنامج انسحاب القوات الاميركية من العراق والى تصحيح التوازن في العراق بعدما اختل كثيرا لمصلحة ايران والقوى الموالية لها.