الازهر يفتي: هل يجوز التبرع بالاعضاء التناسلية؟

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2022 - 08:22 GMT
 عملية التبرع تتم بعد التاكد من الوفاة والموت للمتبرع
عملية التبرع تتم بعد التاكد من الوفاة والموت للمتبرع

مع تزايد موجة اعلان المشاهير من المصريين للتبرع باعضاءهم بعد الوفاة، فقد اكدت دار الافتاء المصرية جواز التبرع بكافة اعضاء جسم المتوفي الى الاحياء وقالت فتوى دار الإفتاء المصرية "العلاج بنقل وزرع عضو بشري من متوفّى إلى شخص حيّ مُصاب جائزٌ شرعًا"

الا ان دائرة الافتاء المصرية استثنت التبرع بالأعضاء التناسلية، مبررة بالقول "حتى لا يدخل الشخص في شبهة خلط الأنساب".

ووفق دار الافتاء المصرية فان التبرع بالاعضاء يتم "إذا توافرت الشروط التي تُبعد هذه العملية من نطاق التلاعب بالإنسان الذي كرَّمه الله تعالى، وتنأى به عن أن يتحول إلى قطع غيار تباع وتشترى".

وشددت على ان عملية التبرع تتم بعد التاكد من الوفاة والموت للمتبرع "بتوقف قلبه وتنفسه وجميع وظائف مخه ودماغه ... تكون روحه قد فارقت جسده ...  التحقق من الوفاة "

 

واعتبر أمين الفتوى بالدار "خالد عمران" إن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يُعد من الصدقات، حسب ما نقل عنه تلفزيون صدى البلد مضيفا ان "التبرع يكون به ثواب جار للمتوفى"

وحسب القانون المصري رقم (5) لسنة 2010 فقد نظم منشآت زرع الأعضاء البشرية، وإجراءات زرعها، والعقوبات الخاصة بمخالفة تلك المواد.