- تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي استضافت اليونسكو جلسة لعرض نتاجات المرحلة الأولى من مبادرة الاتحاد الأوروبي واليونسكو جامعتي .
وتهدف هذه المبادرة الممولة بسخاء من قبل الاتحاد الأوروبي، إلى توفير فهم أفضل للمتطلبات والاحتياجات التعليمية للاجئين السوريين في الأردن لمرحلة التعليم ما بعد الثانوي والعالي. شارك في الجلسة ممثلين عن اليونسكو، والاتحاد الأوروبي، ووزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي، والمنظمات الدولية غير الحكومية، والسفارات والبعثات الدبلوماسية في الأردن.
يواصل الأردن استقبال اللاجئين نتيجة للصراع الدائر في سوريا المستمر منذ آذار 2011. ويعتمد مستقبل سوريا على إعداد الشباب اليوم لإعادة بناء مجتمعهم من خلال توفير فرص تعليم لهم لما بعد المرحلة الثانوية. حتى الآن، ومع ذلك، فإن المعلومات المتوفرة عن أفضل الفرص للاجئين السوريين المؤهلين لتلقي التعليم العالي ليست كافية. والإحصاءات الحالية هي ارقام لا تكفي لموائمة اللاجئين مع الفرص المتاحة. لذا من الضروري أن نعرف المزيد حول نوع التعليم الذي حظي به الشباب السوري وما نوع الدراسة التي يرغبون بالانخراط فيها.
ذكرت ممثلة منظمة اليونسكو في الأردن السيدة كوستانزا فارينا في الكلمة التي القتها خلال الجلسة: " معظم السنوات الأربع الماضية خلال الازمة السورية، لم يُنظر إلى التعليم العالي كأولوية وبالتالي لم يحصل على الدعم الدولي اللازم. ومع ذلك، إن منح فرص التعليم العالي للشباب المتأثرين من النزاع هو أمر بالغ الأهمية إذا كنا نريد بناء قاعدة متينة من الموارد البشرية التي تسهم بشكل فعال وإيجابي في جهود إعادة الإعمار في المستقبل في سوريا وفي نهاية المطاف إلى الوصول الى السلام والأمن في المنطقة ".
وقد تم تطوير مبادرة جامعتي لمعالجة هذه الفجوة في المعلومات للسوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 سنة. وجامعتي هو موقع الكتروني متخصص (www.unesco.org/jami3ti) يمكن الشباب السوري بإنشاء ملف خاص بهم باحتياجاتهم التعليمية ويتيح لمزودي الفرص التعليمية الإعلان عن الفرص المتوفرة لديهم في موقع الكتروني واحد. تساعد المعلومات التي تم جمعها في المساهمة بخطة الاستجابة الأردنية للازمة السورية من خلال توفير بيانات عن احتياجات اللاجئين السوريين من التعليم العالي، ومساعدةالشباب السوري بإيجاد الفرص التعليمية المحتملة بسهولة أكبر.
'' هذه هي الخطوة الأولى في رحلة من شأنها أن تدفع الشباب السوريين، الذين انقطعوا عن دراسة، بالعودة إلى التعليم العالي" و "إطلاق هذه البوابة هو معلم هام في التصدي للتحديات التي تواجه مستقبل الشعب السوري ''، بحسب يوانا فرونتسكا سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في خطابها.
في ملاحظاته الختامية، شكر الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور هاني الضمور الاتحاد الأوروبي واليونسكو لدعمهما لهذه المبادرة. وقال "ان جامعاتنا الاردنية على استعداد لاستقبال الطلبة السوريين بالتنسيق والتعاون مع الجهات الداعمة، وتقديم كافة التسهيلات لهم. وانا ادعو المجتمع الدولي والجهات المانحة الدولية ومقدمي الخدمات على حد سواء، للاستفادة من موقع جامعتي والعمل مع الحكومة الاردنية والجامعات الاردنية الرسمية والخاصة حتى نستطيع التخطيط بطريقة أفضل لاستضافة الشباب السوريين ".
للمزيد من المعلومات حول هذه المبادرة، يرجى زيارة الموقع www.unesco.org/jami3ti أو ارسال بريد الكتروني الى: [email protected]
اليونسكو هي منظمة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تعزز الابتكار لتلبية الاحتياجات التعليمية وتدرس سبل زيادة فرص التعليم العالي للشباب من الفئات الضعيفة والمحرومة.