قال وزير الخارجية الأردنى ناصر جودة، أن الضربات الجوية التي وجهتها بلاده إلى تنظيم الدولة الاسلامية داعش فى سوريا، الخميس، لا تعدو أن تكون بداية ردها على قيام الجماعة المتشددة بإعدام طيار اردنى أسير حرقا الشهر الماضي.
وأضاف جودة، قائلا في مقابلة مع محطة تلفزيون سي.إن.إن "في الواقع هي بداية انتقامنا مضيفا أن بلاده ستلاحق المتشددين "بكل ما لدينا من قوة."
وقال بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، فإن "عشرات الطائرات من مقاتلات سلاح الجو الملكي الأردني قامت بتوجيه ضربات جوية متتالية، ودكِّ معاقل وجحور تنظيم داعش الإرهابي حيث هاجمت مواقع تشتمل على مراكز تدريب للتنظيم الإرهابي ومستودعات للأسلحة والذخائر وقد تم تدمير جميع الأهداف التي هوجمت وعادت الطائرات إلى قواعدها سالمة بحمد الله".
وأكدت القوات المسلحة في بيانها، أن العملية التي أُطلق عليها اسم "الشهيد معاذ"، جاءت رداً على العمل الإجرامي الجبان لـ"داعش" بإعدام البطل الكساسبة، مؤكدة أنها بداية العمليات التي تهدف إلى إيصال رد الأردنيين على جرائم الإرهابيين.
وعاهدت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، في بيانها "الله، والوطن، والقائد الأعلى، وروح شهيدنا البطل، بأن تبقى على عهد الأمة بها، تقدم الغالي والنفيس، في سبيل الدفاع عن القيم العليا التي تمثلها رسالة الإسلام السمحة".
وأكدت "أن هذه العملية، تأتي لاجتثاث هذا التنظيم الإرهابي، وقتل الشر في مكامنه، قاطعةً على نفسها العهد، بأن ينال البغاة جزاء فعلتهم الشنيعة، وليعلموا أن الحساب معهم ماضٍ حتى القضاء عليهم ليأمن الأردنيون من طغيانهم وسيدفعون ثمن كل شعرة من جسد شهيدنا البطل".