الاردن يحذر من عواقب اغتيال القيادات السياسية الفلسطينية

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر الاردن الاربعاء، من "عواقب الاغتيالات بحق القيادات السياسية للشعب الفلسطيني"، وادان اي تخطيط لعمليات تستهدف مدنيين وسياسيين فلسطينيين. 

وجاء هذا التحذير في تصريحات للمتحدثة باسم الحكومة الاردنية اسمى خضر لصحيفة "الرأي" الاردنية الرسمية تعليقا على معلومات عن توقيف اربعة اشخاص في دمشق كانوا يخططون لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. 

وقالت المتحدثة الاردنية "لا معلومات متوفرة حاليا عن حقيقة الموقف لكن الحكومة تدين من حيث المبدأ اي تخطيط لعمليات تستهدف سياسيين ومدنيين". 

واكدت خضر ان الاردن "حذر مرارا وتكرارا من نهج وعواقب الاغتيالات بحق القيادات السياسية للشعب الفلسطيني باعتبارها انتهاكا للقانون", مشددة على ضرورة ان "يأخذ القانون مجراه بحق من يثبت تورطهم في هذه المحاولة ايا كانت هويتهم". 

وكان المسؤول عن العلاقات السياسية في حماس في بيروت علي بركة اعلن الثلاثاء انه تم توقيف اربعة مواطنين عرب في سوريا لضلوعهم في خطة لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (موساد) تهدف الى اغتيال مشعل. 

وهددت اسرائيل بملاحقة قادة حماس حتى في دمشق حيث يقيم مسؤولون سياسيون في الحركة من بينهم خالد مشعل الذي اختير على رأس الحركة بعد اغتيال الزعيم الروحي لحماس الشيخ احمد ياسين وزعيمها عبد العزيز الرنتيسي في قطاع غزة في غارتين اسرائيليتين خلال الربيع الماضي. 

واغتيل احد مسؤولي حماس عز الدين شيخ خليل في 26 ايلول/سبتمبر في دمشق في هجوم نسبته الحركة وسوريا الى اسرائيل. 

واقر مسؤولون اسرائيليون بصورة غير رسمية بان الدولة العبرية تقف وراء العملية—(البوابة)—(مصادر متعددة)