الاردن يؤكد دعمه للحكومة العراقية وينفي تزيد الجيش الاميركي بالعتاد

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى وزير الخارجة الاردني مروان المعشر ان يكون الاردن يقوم بامداد الجيش الاميركي في العراق بالعتاد مؤكدا استمرار دعم الحكومة العراقية لتحقيق الامن والاستقرار. 

وجاءت تصريحات الوزير الاردني هذه لصحيفة "الرأي" شبه الحكومية ردا على تهديدات ضد الأردن أطلقتها جماعة سمت نفسها ب "جماعة التوحيد الإسلامية : مجموعة أبي غيث الأردني"، في بيان نشرته على الإنترنت باستهداف :«مسؤولين ورجال شرطة وأجانب في الأردن ، باستخدام الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة" وحذرت "أفراد الشرطة من الاستجابة للحكومة وخاصة شرطة الحدود" وأمهلت الحكومة :« فترة أسبوع «للإستجابة لمطالبها قبل تنفيذ تهديداتها . 

ونفى المعشر أن "يكون الأردن يزود الجيش الأميركي بالعتاد العسكري « حسبما زعمت الجماعة وقال إن :«الولايات المتحدة ليست بحاجة لأي دولة لمساعدتها بالعتاد » . ولفت الى أن :« من يرد إنهاء الاحتلال عليه أن يقوم بذلك من خلال تقديم كل مساعدة ممكنة للحكومة وللشعب العراقي». 

وشدد على أن :«الحكومة تتخذ الاحتياطات الأمنية كافة للحفاظ على أمن الأردن والأردنيين » وأشار الى أن :« هناك ترتيبا مع الحكومة العراقية لتأمين الحماية المطلوبة للسائقين الأردنيين عبر وسائل مختلفة». 

 

وفي تطور لا يعرف ما اذا كان له صلة بتهديدات الجماعة صرح الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام الاردني انه بالساعة الحادية عشرة والنصف من مساء امس الاول (الثلاثاء) واثناء قيام طاقم احدى الدوريات الخارجية بالوظيفة الرسمية قرب جامعة فيلادلفيا على طريق جرش (30 كلم شمال العاصمة عمان) تم ايقاف باص نوع هونداي وبداخله خمسة اشخاص احدهم يرتدي زي امن عام برتبة نقيب حيث قاموا باطلاق النار من رشاش كلاشنكوف ومسدس على طاقم الدورية مما ادى الى اصابة الشرطي سائق الدورية وحالته العامة جيدة وتمكنوا من السيطرة على سيارة الدورية والفرار بها. 

واضاف ان مديرية الامن العام قامت باتخاذ كافة الاجراءات الامنية حيث تمكن رجال الامن العام من العثور على سيارة الدورية ظهر امس في المناطق الجبلية المحاذية لغور الاردن وما زال البحث جاريا للقبض على الجناة. 

وخصصت مديرية الامن العام مكافأة مادية مجزية لمن يدلي بمعلومات تتعلق بالحادث—(البوابة)—(مصادر متعددة)