الاردن يؤكد بافتتاح مؤتمر الفقه الاسلامي ضرورة العمل على اجتثاث الارهاب

تاريخ النشر: 24 يونيو 2006 - 04:39 GMT

شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة العمل على "اجتثاث الارهاب" ومحاربة "الفكر التكفيري" وذلك خلال كلمة القاها نيابة عنه مبعوثه الشخصي ومستشاره الخاص الامير غازي بن محمد في افتتاح الدورة الـ17 لمجمع الفقه الاسلامي في عمان.

وقال الملك ان الاعمال الارهابية التي وقعت في العاصمة الاردنية والعديد من البلدان "تسيئ الى الاسلام و تستعدي العالم على المسلمين وتدعونا جميعا الى التحرك والعمل المخلص الجاد لاجتثاث الارهاب وتعرية هذا الفكر التكفيري الضال من قبل اكثر من جهة".

وشدد على ضرورة كشف "انحراف" الفكر التكفيري "عن منهج الدين وقواعد الشريعة". واضاف "نحن مطالبون ببذل كل الجهود لوضع الحلول الشاملة للمشاكل والتحديات التي تواجهها الامة الاسلامية".

وتبحث الدورة الحالية للمجمع والتي تعقد على مدى خمسة ايام بحسب المنظمين قضايا تهم الامة الاسلامية اهمها "موقف الاسلام من الغلو والتطرف والارهاب" و"الاسلام والامة الواحدة" و"الافتاء وشروطه وآدابه".

وبدوره قال الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي ان "الامة تواجه تحديات خطيرة (..) بينها تصاعد ظاهرة كراهية الاسلام مع استمرار الترويج لافكارالتعصب والغلو وفتاوى التكفير التي تتناقض مع روح الشريعة". ودعا اوغلي المجمع الى مواجهة التحديات "باستخدام لغة العصر ومناهجه واساليبه" بما يتوافق مع القيم الاسلامية.

من جهته قال الامين العام لمجمع الفقه الاسلامي الدولي بجدة محمد الحبيب ابن الخوجة ان اهتمامات المجمع اتسعت لتشمل "العناية بالقضايا الاسلامية العامة الملحة ومواجهة انواع العدوان من حرب وبغي وارهاب وعنصرية في العالم الاسلامي".

واوضح ان ذلك يتطلب جهودا "تخلص شعوبنا مما حل بها وتخرجها من سيطرة الظالمين المعتدين (...) المعاندين المضلين".

ويشارك في المؤتمر علماء دين و فقهاء من 43 دولة اعضاء في مجمع الفقه الاسلامي من بين 57 عضوا في منظمة المؤتمر الاسلامي من بينها ايران والسعودية والعراق والامارات العربية والاردن ومصر وموريتانيا.