ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني عن الملك عبد الله الثاني تأكيده خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في عمان "اهمية مد جسور الاتصال بين العراق ومحيطه العربي باعتباره امرا مهما لضمان استعادة العراق دوره الفاعل والمؤثر في اطار امته العربية الواحدة".
واشار الى ان "قرار اعادة السفير الأردني الى بغداد يجسد حرص الاردن على بناء علاقات قوية ومتينة مع العراق".
واكد العاهل الاردني ان الاردن "يضع كل امكانياته لدعم خطط الحكومة العراقية للحفاظ على امن واستقرار العراق وضمان وحدته ومستقبله".
واضاف انه "يساند جهود الحكومة العراقية لتثبيت الامن والاستقرار في كافة ارجاء العراق من خلال انخراط كافة مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية التي تستهدف بناء مستقبل العراق والمحافظة على سيادته".
وبحسب البيان وضع المالكي العاهل الاردني "في صورة الاوضاع الراهنة في العراق والمساعي التي تبذلها حكومته لبسط سيطرتها على مناطقه كافة وجهود توحيد الصف العراقي للمساهمة في بناء العراق".
ووصل المالكي الى عمان صباح الخميس في زيارة تستغرق يومين يبحث خلالها مع كبار المسؤولين الاردنيين العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
وهذه الزيارة الثالثة له الى الاردن منذ توليه منصبه قبل اكثر من عامين. وكان قام بآخر زيارة الى عمان في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2006.
واعلن الاردن في 30 ايار/مايو الماضي انه سيسمي سفيرا للمملكة في العراق "خلال الفترة القادمة".
وتعرضت السفارة الاردنية في بغداد في اب/اغسطس 2003 الى تفجير تبناه تنظيم القاعدة ادى الى مقتل 14 شخصا بينهم اردني. وربطت عدة دول عربية اعادة ارسال سفرائها الى بغداد بتحسن الوضع الامني.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس دعت الشهر الماضي المجتمع الدولي وخصوصا الدول العربية المجاورة للعراق الى تطوير علاقاتها مع بغداد.
