الاردن والعراق يتفقان على محاربة القاعدة

تاريخ النشر: 16 أغسطس 2007 - 07:43 GMT
قال مستشار الامن القومي العراقي يوم الاربعاء إن العراق والاردن اتفقا على تبادل مزيد من المعلومات من أجل محاربة تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات المتشددة التي تشن هجمات في المنطقة.

وقال موفق الربيعي انه جرى الاتفاق على تطوير تبادل المعلومات بحيث تصل الى مستوى جديد لأن العدو مشترك. وأشار الى أن الهدف الرئيسي هو محاربة القاعدة وإلحاق الهزيمة "بالارهابيين".

ويناصب المتشددون الاسلاميون العداء للحكومتين العراقية والاردنية. وفي نوفمبر تشرين الثاني 2005 وقعت ثلاثة تفجيرات انتحارية في فنادق في العاصمة الاردنية مما أوقع 60 شخصا.

وأضاف الربيعي في ختام محادثات استمرت يومين في الاردن "اتفقنا على ان التهديدات التي تنال الامن الوطني العراقي هي نفس التهديدات التي تنال الامن الوطني الاردني وكلاهما في خندق واحد لمحاربة القاعدة والتطرف والطائفية."

ويقول مسؤولو أمن غربيون وعرب ان تصاعد النشاط المتشدد مرتبط بالمشاعر المتنامية المعادية للولايات المتحدة منذ غزو العراق.

وتابع قوله "هذه حرب مخابرات ضد القاعدة.. العراق يقف في طليعة هذه الحرب العالمية.. لذا فان هذه ليست حربا بين العراق والقاعدة. الأمن في العراق مهم بالنسبة للاستقرار في المنطقة."

وقال الربيعي ان العراق استمع الى مخاوف الاردن من تسلل متشددين شيعة مدعومين من المخابرات الايرانية الى قوات الامن العراقية.

وأضاف انه استمع لتلك الشكاوى وقال "نحن اناس واقعيون ونعتقد انه اصاب الاجهزة الامنية العراقية بعض الخروقات وبعض التجاوزات وعدم التوازن لان هذه الاجهزة بنيت بشكل سريع."

وتقول مصادر أمنية أردنية ان الميليشيا التي يقودها الشيعة المرتبطين بايران يهيمنون على الشرطة العراقية وكثير من أفراد الشرطة وراء فرق القتل الطائفية في العراق.

وأشار الربيعي انه جرى ابلاغ المسؤولين الاردنيين انه كانت هناك عملية تطهير في وزارة الداخلية استبعد فيها 13 ألف موظف متهمين بلعب دور في أعمال القتل الطائفية. وشملت التحقيقات تسعة آلاف اخرين.