اعلنت محكمة أمن الدولة في الأردن انها تسلمت ملف التحقيق بقضية زعزعة أمن واستقرار البلاد والتي اتهم فيها عدد من الشخصيات البارزة على رأسها رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد وآخرين ومنهم الامير حمزة بن الحسين شقيق العاهل الاردني الذي ارتأى الاخير حل قضيته في اطار الاسرة الهاشمية
وكان رئيس الحكومة الاردنية بشر الخصاونة قد اكد في لقاءه مع اعضاء البرلمان الاردني ان الامير حمزة لن يخضع للمحاكمة
وقالت مصادر اعلامية اردنية إن مدعي عام أمن الدولة باشر التحقيق بالقضية المحالة إليه من قبل الأجهزة الأمنية،
وأعلن مصدر أمنيّ في الثالث من نيسان الجاري، عن اعتقال الشريف حسن بن زيد ومدير الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة.
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، قال إنه تم رصد نشاطات واتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن أردننا الشامخ.
الأمير حمزة يرتدي ربطة عنق والده الملك حسين في أول ظهور علني له الى جانب شقيقه
وأضاف أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن هذه النشاطات وصلت إلى مرحلة تمس بشكل مباشر أمن الوطن واستقراره.
وأكد أنه تمت السيطرة بالكامل على هذه التحركات ومحاصرتها، وتمكنت أجهزة الدولة من وأدها في مهدها، مبينا أن أمن الأردن مستقر وثابت بوعي شعبنا الأبي، وحكمة جلالة الملك حفظه الله، وتفاني أجهزتنا الأمنية.

