خبر عاجل

الاردن: دكاترة مكفوفين يعتصمون بحثا عن عمل

تاريخ النشر: 28 مايو 2007 - 06:07 GMT
عمان- محمد الفضيلات

نفذ تسعة مكفوفين من حملة شهادة الدكتوراة اعتصام امام مبنى رئاسة الوزراء الاردنية للمطالبة بايجاد وظائف اكاديمية لهم بعد ان اغلقت الجامعات الحكومية والخاصة ابوابها امامهم تحت ذريعة عدم قدرتهم على الابصار.

وطالب "الدكاترة المكفوفين" بتطبيق قانون ذوي الاحتياجات الخاصة الذي ينص على تشغيل 5 % من فئة المكفوفين في القطاع الحكومي، الامر الذي اتهموا الجهات المسؤولة بتجاهل تطبيقه مؤكدين في الوقت ذاته استمرار اجراءاتهم التصعيدية حتى تحقيق مطالبهم .

و تقول دكتورة اللغة العربية بسمة الرواشدة " لقد مللت من كثرة مقابلات العمل في الجامعات الحكومية والخاصة" وتضيف "حصلت في جميع المقابلات على درجات مرتفعه الا ان الجميع رفض توظيفي لانني كفيفه".

من جهته قال الدكتور وليد حسين " كنت اتوقع ان تقدر الجامعات حجم التعب والمشقة التي عانيتها للحصول على الدكتوراة الا ان شيئا من ذلك لم يتحقق" ويتابع " انا متزوج واعيش في بيت مستاجر ولدي الكثير من الالتزامات التي اعجز عن تلبيتها بسب عدم وجود فرصة عمل مناسبة " ويضيف "على الرغم من اشادة الدكتور ناصر الدين الاسد برسالتي وبقدراتي العلمية الا ان الجامعات الحكومية والخاصة رفضت توظيفي لديها" .

الدكتور شادي فخري و الدكتور نصري ابو موسى من حملة شهادة الدكتوراة في علوم الشريعة تحولوا للعمل في بيع الاكسسوارات والعطور على بسطة في نفق الجامعة الاردنية بعد تكرار رفض توظيفهم .

ويقول الدكتور ابو موسى "ان موظفي الامانة اصبحوا يضيقوا على عملنا بسبب حملات التفتيش التي تنفذها الامانة بين الحين والاخر على البسطات" .

الدكاترة المكفوفين الذين حملوا خلال الاعتصام لافتات تطالب بانصافهم دون ان يستطيعوا قراءة ما كتب عليها واستفسروا مرارا عن المكان الواجب الوقوف فيه وطبيعة الاجواء السائدة اخذوا وعدا في نهاية اعتصامهم من امين عام رئاسة الوزراء محمد الشريدة بايجاد حل عادل لقضيتهم في القريب العاجل.