الاردن: حملة اعتقالات غير مسبوقة في صفوف المعارضين

تاريخ النشر: 24 مارس 2022 - 03:19 GMT
ادانة احزاب سياسة للاعتقالات في الاردن 
ادانة احزاب سياسة للاعتقالات في الاردن 

شنت الاجهزة الامنية الاردنية منذ فجر الخميس حملة اعتقالات واسعة ونادرة في صفوف المعارضين بالتزامن من ذكرى 24 اذار ، حيث اتخذت مراكز حقوقية واحزاب موقف ادانة صارم من الاعتقالات غير المسبوقة 

شكاوى للمركز الوطني لحقوق الانسان

ورصد المركز الوطني لحقوق الإنسان (حكومي) حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من الأفراد والناشطين، كما تلقى شكاوى من ذوي وأقارب مجموعة منهم تفيد بإلقاء القبض عليهم دون وجود تهم بحقهم، بل مجرد نيّتهم ممارسة حقهم بالتجمع السلمي، فيما البعض من ذوي الموقوفين لا يعرفون أماكن وجودهم حتى هذه اللحظة.

من جهته كشف الملتقى الوطني للدفاع عن الحريات عن أسماء الحراكيين والنشطاء الذين أوقفوا منذ صباح الخميس. 
 


ادانة احزاب سياسة للاعتقالات في الاردن 


وادانت أحزاب سياسية أردنية الاعتقالات التي بدأتها الحكومة منذ صباح الخميس وطالت العديد من النشطاء السياسيين والحراكيين والحزبيين من معظم محافظات المملكة.



واستنكر بيان صادر عن الاحزاب الاردنية الاعتقالات واعتبرت " إن هذا الإجراء بالإضافة لما سبقه من اعتقالات يعكس مدى التراجع في الحريات العامة والردة عن الانفراج الديمقراطي، الأمر الذي من شأنه تعميق الأزمة العامة التي تعيشها البلاد ويرفع من منسوب الاحتقان المجتمعي وما يجلبه كل ذلك من تداعيات خطيرة على المجتمع.

 



وأضاف البيان: نؤكد استنكارنا لهذا النهج العرفي والممارسات غير القانونية، ونؤكد مرة أخرى على مطالبتنا بوقف هذه الاعتقالات وإطلاق سراح كافة المعتقلين واحترام الحريات، ووقف العمل بقانون الدفاع، وعدم التوسع في صلاحيات الحكام الإداريين خارج إطار القانون والدستور.

ووقع على البيان كل من حزب الوحدة الشعبية وحزب جبهة العمل الاسلامي وحزب الشراكة والانقاذ وحزب الحياة وحزب الأردن أقوى وحزب المستقبل. 

24 اذار

وتزامن حملة الاعتقالات مع الذكرى السنوية لاعتصام 24 آذار  (أول اعتصام مفتوح في الأردن إبان الربيع العربي 2011)، حيث دعت "اللجنة التحضيرية للإنقاذ الوطني" إلى اعتصام يوم الخميس، في الساحة الهاشمية "وسط البلد" بين الساعة الثالثة والرابعة عصرا.

  وقالت اللجنة في بيان لها: "حملت السنتان الأخيرتان لنا ما لا يحتمل، وأثقلت الدولة والنظام علينا وعليكم ما لا يطاق، وفي كل يوم نقول شدة وتزول، ولكن الحقيقة أن الشدة تشتد، ولا تزول، لأن صاحب القرار لا يشعر معكم، ولا يستمع إلا للفاسدين والمنافقين، ولأن عمق دولة الفاسدين المتشبثين بالكراسي والمناصب يضربون طوقين يبدو أن لا فكاك منهما، إلا بالموت أو ما لا نحب أن يحدث".

وأوضحت أنهما "طوق علينا نحن الشعب وطوق على كل مسؤول شريف يريد أن يغير".

وقالت: "فرّق النظام العشائر وقطعها إربا إربا، ودمر الأحزاب، واستبدلها بأحزاب دولة سترونها قريبا، وفرق المواطنين، حتى تبرأ الأخ من أخيه والأب من أبناء والوطن من مواطنيه، وما تزال تنزل بنا كل يوما نازلة".