الاردن: تشديد أمني وقرار قطعي بعدم إستقبال موجات "لجوء عراقية" بعد إشتداد معارك الأنبار

تاريخ النشر: 18 أبريل 2015 - 05:06 GMT
البوابة
البوابة

نشرت مديرية الأمن العام الأردنية بتنسيق مع بقية الأجهزة المئات من دوريات الشرطة والطرق على جميع الطرق الرئيسية وبعض الطرق الفرعية في العاصمة عمان وبعض المدن والأطراف في إطار حملة تدقيق لم تتضح بعد أسبابها الموجبة المباشرة.

ونقلت مصادر برلمانية عن أخرى أمنية بأن الإحترازات الأمنية تضاعفت في الأردن خلال الأيام القليلة الماضية بعد شيوع معلومات عن “فرار” مصريين دخلوا البلاد مع إحدى شركات تنظيم رحلة العمرة في طريقهم للسعودية وهي مسألة اثارتها الصحافة المصرية لكن إمتنعت السلطات الأردنية عن التعليق عليها .

ويبدو ان الإحترازات الأمنية تشددت في الأردن مع نمو الأنباء عن المعارك التي تجري في محيط وعمق محافظة الأنبار العراقية شرقي المملكة خصوصا بعد التقارير التي تتحدث عن سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على عاصمة الأنبار الرمادي التي تعتبر أول مدينة مكتظة بإتجاه الأردن على الطريق الدولي بين عمان وبغداد .

وتضاعف الوجود الأمني والعسكري الأردني على الحدود مع العراق مؤخرا بالتزامن مع إعلان الملك عبدالله الثاني عبر الصحافة الأمريكية بأن تعمل مع التحالف بالميدان داخل العراق.

وراجت في اوساط البرلمانيين الأردنيين دعوات تحذر من نزوح جماعي لالاف العائلات العراقية من محافظة الأنبار بإتجاه نقطة حدود طريبيل مع الأردن بسبب إشتداد المعارك العسكرية بين الجيش العراقي النظامي وقوات الحشد الشعبي وبين مقاتلي تنظيم داعش .

وترافقت تلك الأنباء مع اخرى ترجح سعي الأردن لتحصيل دعم دولي لفكرة التواجد عسكريا بعد النقطة الحدودية لتأمين لاجئين عراقيين في حال حصول حالات نزوح جماعية .

وتراقب لجان فنية أردنية النقطة الحدودية مع العراق منذ ثلاثة أيام وبدأت في عمان ترتيبات لسيناريو نزوح محتمل قد يتطلب “مسافة آمان” أردنية مما يتطلب العمل على تأمين مساحة داخل الأراضي العراقية للاجئين المحتملين .

وعلم بأن المؤسسات السيادية الأردنية إتخذت قرار قطعيا وأبلغت المجتمع الدولي بأن الأردن لن يكون بحال من الأحوال على إستعداد لإستقبال اي موجات من اللاجئين العراقيين داخل الأراضي الأردنية.