وقال صالح العساف انه حصل ومجموعة من المهتمين على ترخيص يسمح له بموجبه بانشاء المركز العربي للتوعية من مخاطر الارهاب والتطرف.
واكد في تصريح لموقع البوابة ان المركز سيكون له دور في تعميق فهم المواطن العربي لاثر الارهاب والتطرف على الحياة اليومية للمواطن الاردني والعربي والتي تنعكس على الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المحلي والعربي
واشار الى عملية التركيز على الوعظ والارشاد الديني الصحيح لمفهوم مخاطر الارهاب والتطرف
واشار الى ان المركز هو الاول من نوعه على مستوى الوطن العربي
من جهته نوه احمد الحريبي امين سر المركز الى ضرورة توضيح الصورة الحقيقة وتكريس التفريق في الفهم العام بين الاسلام والارهاب وينطبق ذلك على العالم الغربي وشرائح واسعة جدا من العالم الاسلامي والتي ايضا لا تستطيع التمييز بين الامرين .
وقال الحريبي ان الظروف التي مرت بها الامة الاسلامية والعربية على وجه الخصوص منذ احداث سبتمبر وما تبعها من احتلال العراق وافغانستان وما يجري هناك يدفع الى ضرورة التوضيح والتمييز بين الارهاب والمقاومة بعد ان ارتدت جماعات كثيرة بزة الاسلام وتعمل على تشويه صورته.
واشار الى ان اطلاق هذا المركز تترافق مع الذكرى الثانية لتفجيرات عمان الارهابية التي هزت ثلاثة فنادق في العاصمة الاردنية واودت بارواح عشرات الضحايا
وقال الحريبي انه في الوقت الذي يستذكر الاردنيون تلك المناسبة الاليمة التي اختلطت فيها دموع الفرح بالزفاف بدماء الابرياء من اطفال ونساء وشيوخ فان تلك المناسبة تدفعنا للتفكير مليا والتساؤل لماذا اقدم هؤلاء على مثل تلك الجريمة وما هي مصلحتهم؟ بالتالي علينا ان نقدم النصح والمشورة لاي شخص من الممكن ان ينساق وراء جماعات واشخاص لا يهمهم مصلحة الدين والوطن.
ولفت الى ضرورة ان يرى العالم الغربي الدين الاسلامي بالصورة الحقيقة والتي تدل على انه دين التعامل والتسامح، وليس من نافذه التطرف والارهاب والقتل الذي تحاول تلك الجماعات ان توصمة بها
ومن المقرر ان يبدأ المركز الجديد ندوات ومحاضرات وورشات عمل على المستويين المحلي والعربي والدولي خلال الاسابيع المقبلة