الاردن: الحنيطي يلتحق ب"داعش" وإحباط تهريب أسلحة ومخدرات من سورية

تاريخ النشر: 20 مارس 2014 - 12:05 GMT
البوابة
البوابة

أعلن قيادي في التيار السلفي الجهادي بالأردن الخميس، أن سعد الحنيطي المتحدث باسم التيار “التحق أمس الأربعاء بساحات الجهاد في صفوف داعش للقتال ضد قوات النظام السوري”.

وفي تصريح لوكالة (الأناضول)، أوضح يوسف الجغبير القيادي في التيار السلفي أن الحنيطي وصل إلى محافظة الرقة شمالي سوريا الأربعاء، والتحق بصفوف الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، لقتال قوات النظام السوري.

ولم يعط الجغبير معلومات حول طريقة وصول الحنيطي إلى محافظة الرقة التي تعد المعقل الرئيسي لداعش في سوريا، لأسباب وصفها بـ(الأمنية)، متوقعاً حدوث “تغيير كبير في الصراع مع قوات النظام جراء التحاق شخصية بحجم الحنيطي بالجهاد بسوريا”، على حد قوله.

ويصل عدد المقاتلين الأردنيين في سوريا إلى أكثر من ألف مقاتل أغلبهم منضوي تحت لواء الفصائل الإسلامية المتحالفة مع قوات المعارضة السورية، بحسب تصريحات سابقة لقيادات بـ”التيار الجهادي الأردني”.

والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا المتأثرة بأزمتها التي اندلعت في مارس/ آذار 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كلم

من جهة أخرى احبطت قوات حرس الحدود الأردني عملية تهريب أسلحة ومخدرات من سوريا إلى المملكة بواسطة سيارتين تم تدمير احداهما بعد اشتباك مع ركابها، على ما افاد مصدر عسكري أردني الخميس.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة ان “سيارتين حاولتا مساء (الاربعاء) اجتياز الحدود من سوريا إلى الأراضي الأردنية وعندما لم تمتثلا لتحذيرات قوات حرس الحدود تم التعامل معهما بتطبيق قواعد الاشتباك المتبعة في مثل هذه الحالات”.

واضاف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) انه “تم تبادل اطلاق النار، ما ادى الى تدمير احدى السيارتين مع كامل حمولتها والسيطرة على السيارة الاخرى وضبط 209 قطعة سلاح وعشرة آلاف ومائة حبة كبتاجون مخدرة”.

ولم يعط المصدر مزيدا من التفاصيل حول عدد المهربين أو جنسياتهم.

واعلن حرس الحدود الاردني مطلع العام الحالي تصاعد عمليات التهريب وتسلل الافراد بين الاردن وسوريا بنسبة تصل إلى 300%.

وتنظر محكمة امن الدولة في عدة قضايا يتهم فيها سوريون واردنيون بمحاولة تهريب السلاح عبر الحدود بين سوريا والمملكة بالاتجاهين.

وادى النزاع الدائر في سوريا المجاورة شمالا منذ ثلاثة سنوات الى اقبال الاردنيين الذين يخشون انتقال العنف إلى بلدهم، على شراء الاسلحة التي ارتفعت اسعارها إلى عشرة أضعاف ما كانت عليه في بلد فيه نحو مليون قطعة سلاح غير مرخصة