عمان – البوابة – وسام نصرالله
هاجمت شخصيات اردنية من عشيرة العبيدات كبرى عشائر شمال الاردن، النائب عبدالله عبيدات، إثر تصريحاته ضد الرئيس السوري تحت قبة البرلمان قبل عدة أيام.
واستنكرت اللجنة المركزية لأحرار "كفرسوم والعبيدات"، في إجتماعها الذي عقدته أمس الأربعاء في بلدة كفرسوم -100 كم شمال العاصمة عمان- ، والتي تعتبر مسقط رأس النائب تصريحاته، معتبرة أنها لا أخلاقية ولامسؤولة بحق الرئيس السوري.
ووصفت اللجنة في بيان لها النائب عبيدات بأنه بوق "صهيوني وهابي قطري" وصاحب شخصية مهزوزة ووجهة نظر قاصرة وثقافة محدودة، مشيرة إلى أن تصريحاته الأخيرة جاءت لقاء تسهيلات مالية قدمت له من قبل سفارات تدعي العروبة.
وقالت اللجنة: " تجاهل النائب مفهوم الدفاع عن الوطن وارضه ووحدة شعبه، وسعيه الى اختراق قدسية السلم الاجتماعي، والاساءة الى الوطن من خلال التصريح الغير مسوؤل، همه الوحيد الحصول على امتيازات خاصه".
وأضافت اللجنة في بيانها: "نعلن لابناء شعبنا الاردني والعربي ، شجبنا واستنكارنا لتصريح النائب "المتصهين"، الذي يتنافى مع اخلاقنا وتاريخنا ومواقفنا، واننا ندين هذا التصرف الارعن الذي صدر عن النائب الذي فقد عقله".
وشن السفير السوري هجوما لاذعا وعنيفا الأربعاء على النائب عبيدات، واصفا إياه في بيان صدر عن السفارة ب"المخلوق النكرة" و"البذيء"، وبأنه مرتهن لنواطير الغاز والكاز.
وجاء هجوم السفير بعد كلمة للنائب الأردني خلال جلسة لمناقشة الموازنة العامة للأردن، يوم الإثنين الماضي قال فيها: "السلام على الشام ولا سلام على بشار الذي يلعنه الله، وأؤكد أن لا بقاء له على الأرض السورية".
وكانت وكالة الاناضول للانباء قالت الخميس، وعلى لسان أحد النواب بأن الحكومة وعدت بطرد السفير السوري "بهجت سليمان" من عمان خلال ايام.
ووعد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة نخبة من أعضاء البرلمان الغاضبون باستدعاء السفير السوري، ومراجعته بشأن بيان صادر عن السفارة يسىء لهيبة البرلمان ويتهجم على احد الأعضاء.
وتطورت الأزمة بين السفير سليمان والنائب عبيدات، ليطالب على إثرها رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة بطرد السفير السوري ثم اصدار بيان باسم المجلس يتهم السفارة السورية بانها خرجت عن الأدب واللياقة.
متابعون شككوا بإمكانية طرد السفير السوري، نظرا لعملية التنسيق الأمني والعسكري التي يقوم بها السفير الجنرال بين الأردن وبلده، وللإتصالات التي تجري بين القصر الملكي الأردني والقصر الجمهوري السوري.