اعلن مسؤولون ان وزراء خارجية 3 دول سيصلون الى الاراضي الفلسطينية واسرائيل خلال الايام القليلة القادمة
وقال المصدر ان جاك سترو وزير خارجية بريطانيا سيزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاسبوع القادم للضغط من اجل احياء عملية السلام في الشرق الاوسط.
ومن المقرر ان يزور ايضا وزير الخارجية الاميركي المستقيل كولن باول ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اسرائيل والضفة الغربية الاسبوع القادم.
وقال مسؤول بريطاني بارز "وزير الخارجية يرغب في زيارة المنطقة
لكي يرى ويستمع بنفسه الى الاحتمالات المستقبلية التي تراها الاطراف بالنظر الى بيئة
تضم مشهدا متغيرا."
وبالرغم من ان بريطانيا ليس لها سوى تأثير محدود في المنطقة الا ان رئيس الوزراء
توني بلير الذي يعاني داخليا من تداعيات مشاركته في حرب العراق يصف حل الصراع
بأنه اكثر القضايا السياسية الحاحا في العالم.
وقال المسؤول ان سترو لن يحمل معه خططا جديدة او مبادرات يطرحها على الطرفين لكنه سيشدد على وجهة نظر بريطانيا بأن "خارطة الطريق" وهي خطة تنص على تنازلات متوازية من الطرفين وتنتهي بقيام دولة فلسطينية تظل افضل السبل المطروحة.
وسوف يبحث سترو انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقررة في كانون الثاني/ يناير وسيعرض مساعدة بريطانيا والاتحاد الاوروبي لضمان اجرائها بشكل سلس.
كما سيتحدث ايضا عن مساعدة الفلسطينيين على وقف اعمال العنف.
وقال المسؤول ان خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون للانسحاب بصورة أحادية من قطاع غزة ستكون القضية الرئيسية الاخرى التي يناقشها سترو.
وستشمل المباحثات طبيعة المساعدة التي يمكن لبريطانيا تقديمها لمنع حدوث فراغ امني بعد الانسحاب.
واضاف ان اي مسألة تتعلق بقوات اجنبية للمساعدة في إقرار الامن ليست مطروحة
للبحث في الوقت الراهن.
ويعتزم سترو الاجتماع مع شارون ووزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم وعدد
من القيادات الفلسطينية بينهم محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية واحمد قريع رئيس الوزراء.
وتأتي الزيارة في اعقاب اجتماع بين بلير والرئيس الامريكي جورج بوش الاسبوع
الماضي تعهد خلاله الرئيس الامريكي المساعدة في اقامة دولة فلسطينية خلال فترة
رئاسته الثانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)